استقبل المستشار إبراهيم محمد بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بمبنى المؤسسة بالممزر، المقدم الدكتور إبراهيم محمد الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في شرطة دبي، وسلمه شيكاً بمبلغ 100 ألف درهم لرعاية ملتقى "حماية الدولي" التاسع لبحث قضايا المخدرات الذي تنظمه شرطة دبي، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وتأتي رعاية المؤسسة للملتقى في إطار حرصها على وقاية وحماية الشباب والمجتمع من أضرار المخدرات والقضاء على الأسباب المؤدية إلى الإدمان.

وحضر اللقاء الدكتور عبدالرحمن شرف مدير مركز حماية الدول للتدريب بشرطة دبي والمنسق العام لملتقى حماية الدولي التاسع، وصالح زاهر صالح مدير المؤسسة، والوكيل أول خليل ميرزا أهلي من إدارة خدمة التدريب الدولي، وعماد سفيان من العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة.

دعم

وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحه أن رعاية المؤسسة لملتقى حماية الدولي التاسع لبحث قضايا المخدرات، يأتي في إطار دعم المؤسسة لتوحيد جهود الحماية والتثقيف والتوعية التي تنفذها أجهزة المجتمع في مواجهة ظاهرة المخدرات، ومن أجل القضاء عليها وتخليص المجتمعات من شرورها، مؤكدا أن هذا الهدف يسعى الجميع إلى تحقيقه.

وقال: إن المؤسسة تنطلق في رعايتها لملتقى "حماية الدولي" من ثوابت رئيسية تقوم على أهمية وضرورة المساهمة في رفع مستوى حماية المجتمعات من الآفات والسموم من خلال هذه الفعاليات التي تلفت الانتباه إلى الخطر، وتعكس توجهات المؤسسة نحو توسيع إطار الدور الاجتماعي للعمل الخيري والإنساني، الذي يتكامل فيه عمل المؤسسات الخيرية مع الدوائر الرسمية لخدمة المجتمع.

وقال الدكتور إبراهيم الدبل: إن مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لم تتوانَ عن تقديم المساعدة لكل من يخدم المجتمع، و"الجميع يعرف إلى أين وصلت هذه المؤسسة الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني، وما الذي حققته من أهداف نبيلة وسامية ليس فقط على مستوى الدولة بل خارج الدولة حتى صارت فخراً للوطن بما تقدمه من أعمال إنسانية جليلة".

رسالة

وأضاف أن رعاية المؤسسة لملتقى حماية الدولي يأتي تأكيداً على سمو هدفها، ونبل رسالتها، وأهمية دورها المجتمعي، "فهي بهذه الرعاية تسهم في ترقية أداء مؤسسات الحماية والتثقيف في الوطن العربي والمنطقة، لتكون مواكبة لتغيرات الظاهرة وتطورها، لوضع مجموعة من الاستراتيجيات والسياسات والمشاريع القابلة للتنفيذ والهادفة إلى خفض حدة انتشار الظاهرة وتخليص المجتمع منها".