أعلنت شركة الفوعة عن بدء إرجاع ما يزيد على مليون من الصناديق البلاستيكية لأكثر من 17 ألف مزارع قاموا بتسويق تمورهم لدى 8 مراكز للتسلم في مختلف مراكز الدولة أثناء موسم التسويق الماضي، وتحذر المزارعين من تسويق منتجاتهم بصناديق غير صحية. واكد مسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام لشركة الفوعة، أن الشركة باشرت في إرجاع الصناديق البلاستيكية للمزارعين منذ فبراير الماضي، وفق النظام المتبع لديها.
حيث يقوم المزارع بالاتصال على الرقم المجاني لحجز الموعد المناسب لاسترجاع الصناديق، ويقوم بعدها بتسلم صناديقه من خلال مراكز التسويق الموزعة في الدولة. وأضاف إن فترة إرجاع الصناديق تأتي بأهمية التخطيط المسبق من قبل المزارع لاحتياجات المزرعة والتأكيد على ضرورة توفير 50% من إجمالي الصناديق المخصصة لإنتاج المزرعة الواحدة، مما يضمن لهم التسليم المثالي للتمور من دون أي عجز قد يطرأ في أعداد الصناديق اللازمة أثناء الموسم.
مناشدة
وناشد العامري المزارعين بأهمية عدم تسويق التمور بالصناديق السوداء أو ألوان أخرى مصنعة من مواد تدوير غير صحية وليست ملائمة للمواد الغذائية خلال موسم استلام التمور. من جهته اشار محمد غانم القصيلي المنصوري، إلى أن مركز الاتصال التابع للشركة لعب دوراً حيوياً من خلال خدمة الهاتف المجاني في تفعيل حجز مواعيد استرجاع الصناديق والرد على جميع الاستفسارات الخاصة باسترجاع الصناديق للمزارعين، بالإضافة إلى تزويدهم بالمعلومات الكافية عن أعداد الصناديق التي قاموا بتسليمها حسب كميات إنتاج مزارعهم من التمور، وما يتوجب توفره من الصناديق استعداداً لموسم التسويق المقبل.
