تحتفل الامارات اليوم بأسبوع النزيل الخليجي الموحد والذي يتم الاحتفال به للسنة الاولى على مستوى دول التعاون الخليجي تحت شعار "أسرتي بين أيديكم" ويستمر حتى 12 ديسمبر الجاري تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الى ذلك كشف العقيد عبد الحكيم السويدي نائب رئيس مجلس ادارة صندوق الفرج بوزارة الداخلية ان الصندوق قدم منذ العام 2010 وحتى سبتمبر 2012 مساعدات مالية الى 282 من نزلاء المنشآت العقابية والاصلاحية بالدولة من ضمنها 651 تذكرة سفر.
ويفتتح فعاليات الاحتفال بأبوظبي الفريق سيف الشعفار وكيل الوزارة وتتضمن الاحتفالات العديد من الأنشطة والفعاليات الفنية والرياضية والمسابقات الثقافية على مستوى الدولة.
ويهدف اسبوع النزيل الخليجي الى توعية كافة شرائح المجتمع بأهمية واحتواء نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والمفرج عنهم، وكذلك اسرهم والتعريف بمعاناة أسر النزلاء في ظل غياب عائلهم بالإضافة إلى إبراز دور القطاع الحكومي والخاص في عملية إصلاح وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وتقديم الدعم والمساعدة لأسرهم والمفرج عنهم، كذلك إبراز دور الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم والعمل على دمجهم في المجتمع ليعودوا مواطنين صالحين يؤدون دورهم في عملية البناء والتعمير.
ودعت الادارة العامة للمنشآت العقابية والاصلاحية بوزارة الداخلية كافة شرائح المجتمع إلى مد يد العون للنزلاء المفرج عنهم وذلك من خلال قبولهم والعمل على دمجهم في المجتمع حتى يعودوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن فضلا عن تقديم الدعم اللازم لأسرهم.
لبنة أساسية
وقال العقيد عبد الحكيم السويدي ان الصندوق الذي أسس تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في العام 2007 يمثل اللبنة الأساسية نحو تطوير العمل الخيري والإنساني وذلك من أجل مساعدة النزلاء المعسرين في تجاوز عقبة الإعسار من خلال مد يد العون لهم لسداد مديونياتهم وإعادة الاستقرار لهم ولأسرهم وتجنيبهم الوقوع في طلب الحاجة والعوز.
وأشار الى أن الصندوق يعمل على تأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة العقابية والاصلاحية، وضمان الحياة الكريمة لأسرة النزيل، والعمل على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة المدعيّة، وتسديد المديونات المدنية عن النزلاء المعسرين.
ويعمل الصندوق على مساعدة النزلاء وأسرهم مالياً، ودفع قيمة الدية الشرعية، والتعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة، والإسهام في سداد رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين، وتوفير المبالغ المالية للمساعدات الطبية للنزلاء وأسرهم، فضلاً عن توفير تذاكر السفر للنزلاء الأجانب المعسرين، والذين صدرت بحقهم أحكام بالإبعاد من الدولة.
موقع إلكتروني
وكان الصندوق قد اطلق موقعه الالكتروني على الانترنت مؤخرا بهدف التعريف بأهدافه وبرامجه لخدمة النزلاء وذويهم للترويج للاهداف الاجتماعية الثابتة والهادفة للصندوق، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية لضمان الحياة الكريمة للنزلاء وأسرهم وتعريف المجتمع والمؤسسات باهداف الصندوق وحثهم للتبرع لصالح المعسرين من النزلاء.
ونفذ الصندوق العديد من الحملات الاعلامية منذ اطلاقه بالدولة بهدف تشجيع المتبرعين والمؤسسات على التبرع للمتعثرين من النزلاء في المنشآت الاصلاحية والعقابية بالدولة وتمكن بفضل هذه الحملات من دفع ديون العديد من النزلاء الذين افرج عنهم بعد قضاء محكومياتهم.