قال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي إن دولة الإمارات تفردت بتنوعها الاقتصادي وتميزها على الصعيد التنموي بأشكاله كافة، وأصبحت ملتقى لكل المؤسسات العالمية الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والبيئية، ومحطة دولية لإقامة أكبر المعارض.. ووجهة لملايين السائحين من شتى بقاع الأرض، ينعمون بالأمن والطمأنينة..وكل هذا بفضل السياسة الحكيمة والنهج المتزن لقيادة الدولة، وتركيزها على بناء الإنسان الذي يصنع الحياة ويواكب تطورها ويشارك في تأسيس مراحلها.

وقال في كلمة له بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني: أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، والى أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والنواب وأولياء العهود، والى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الواحد والأربعين ، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ دولتنا وقيادتنا الرشيدة.

سبق وريادة

يقول سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللَّه،" إن جهودنا وخططنا الإستراتيجية تنصب لتحويل دولة الإمارات إلى مركز إقليمي للاقتصاد العالمي، ليكون لها السبق والريادة في مختلف الميادين الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والتكنولوجية والعلمية..". وهذا ما تحقق ويتحقق على مرمى رؤيتنا. وكما عودنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مبادرات جديدة في كل المناسبات يغرس هذا العام شجرة المستقبل للأجيال القادمة، تكبر معهم ويكبرون بها ويقول سيدي: "إن الله تعالى منّ علينا بنعم كثيرة أثمرتها شجرة الاتحاد المباركة التي جمع تحت ظلها الوارف جميع أنحاء الوطن وأصبحت شاهدا حيا للأجيال على مختلف الإنجازات التي تحققت في الدولة وفي مختلف المجالات واليوم واجبنا أن نبني دولتنا بالعزيمة ذاتها ..". إن مبادرة سيدي صاحب السمو دعوة صادقة لربط المشاعر الوطنية بعمل رمزي يعكس حب الوطن والولاء له ويتمثل في زرع "شجرة الاتحاد" في المنازل ومختلف المرافق العامة ..

يعزز الوعي بالحفاظ على بيئة الدولة ويرمز للخير والنماء الذي تعيشه دولة الإمارات، ويؤكد الحفاظ على مكتسباتنا وحياتنا المستقبلية باخضرار دائم. إننا في القيادة العامة لشرطة دبي، إذ نبارك لقيادتنا وشعبنا احتفالاتهم، ونشاركهم أفراحهم، نؤكد حرصنا على بيئتنا ومستقبل أجيالنا، وقد بدأت شرطة دبي الاهتـــمام بالجــانب البيئي مبكرا، وسجلت العديد من المـــبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البــيئات الطبيعية، مثل زراعــة أشــجار القــرم في منــطقة رأس الخور التي أصبحــت فيما بعد محـمية طبيعية معترفا بها عالميا.

بالإضــافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهــواء من خــلال تخفــيف الازدحام المــروري وضبــط مواصفات وصيانة المركبات لتقـــليل الغازات العــادمة، وتدشين قارب مجهز بشــكـــل كامل لرصد ومــكافحة التلوث البحري من مصادره المخــتلفة، بالإضافة إلى إنشاء إدارة لحمــاية البيـــئة هي الأولى من نوعها على المستـــوى الإقليمي. وقد توج معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي تلك المسيرة الخضراء بمبادرة زراعة مليون شجرة في دبي، مؤكداً ان هذه المبادرة البيئية تواكب التطور الحضاري والجمالي لإمارة دبي والمساهمة في توجهات القيادة العليا البيئية.