تعكف الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي إلى تحديث ومراجعة الخطة الإستراتيجية العامة لشرطة دبي وفقا لمداها الزمني المحدد حتى عام 2015 وذلك من خلال إدارة التخطيط الاستراتيجي وإشرافها.
وأكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، على أن تحديث الخطة الإستراتيجية لا يأتي إلا من خلال إعمال الفكر وقراءة البيئة الكلية المستقبلية للأهداف ومؤشراتها برؤية ثاقبة، مشيراً إلى أن عملية التخطيط الاستراتيجي تعد جزءا متكاملا من القيادة والإدارة وليس نشاطا أو تمرينا يجب الانتهاء منه هكذا دونما النظر إليه باعتباره نظاماً متكاملاً يقوم بتوجيه الإدارة اليومية.
وهو أيضا عملية تفكير ديناميكية عن طريق قيادة الجماعة للفريق نحو أهداف المؤسسة وما تسعى إليه من تميز وكفاءة واقتدار، مشير إلى أن التميز المؤسسي لا يأتي بالصدفة بقدر ما يأتي من خلال التخطيط والبرامج والآليات التي لا تقبل الغفلة في الأداء وترك الأمور والنتائج للصدفة، لان التميز المؤسسي أصبح محركا أساسيا للتطوير والتحسين على جميع المستويات والقطاعات لهذا لم يعد اختيارا أو منهجا قابلا للتأجيل.
بل أصبح واقعا يفرض نفسه لتحقيق رؤية قيادتنا الثاقبة الرشيدة نحو التطور، الأمر الذي يضاعف المسؤولية على نحو مستمر للبحث باستمرار على أفضل الممارسات للمحافظة على العالمية التي وصلتها شرطة دبي، خاصة وان دولة الإمارات العربية المتحدة تبوأت موقعا مرموقا بين الدول وتطمح بكل ما لديها من إمكانيات ومعطيات لتكون أفضل دولة على الصعيد العالمي في تقديم الخدمات.
وأوضح اللواء المزينة بأن شرطة دبي أطلقت ملتقى الفكر الاستراتيجي على الشبكتين الداخلية والخارجية والعنكبوتية لمنتسبيها بمختلف رتبهم ودرجاتهم الوظيفية، حتى يستطيعوا الإسهام بآرائهم وأفكارهم في تحديث وتطوير الخطة الإستراتيجية والانتقال بها من وقت إلى آخر وفقا لجدولها الزمني، بما يتسق وإيقاع المرحلة ومتطلباتها، وفي الوقت نفسه يعد كقناة للتغذية الراجعة في التحديث والتعريف بالخطة الإستراتيجية على الصعيد الخارجي بين الشرطة والشركاء والموردين ومجتمع المتعاملين بما يضمن معرفة توقعاتهم واحتياجاتهم الآنية والمستقبلية، والاستجابة لها وفق ترتيباتها ضمن الأولويات، إلى جانب الاستفادة من اقتراحاتهم في تحديث وتطوير الخطة بما يلبي التوازن بين المتطلبات ومفهوم الشفافية في أدائنا.