قال أحد خبراء عالم السيارات في الدولة إن كثيراً من مستخدمي الطرقات في الدولة معرضون لخطر الحوادث القاتلة إن لم يقوموا بإجراء الصيانة اللازمة لإطارات مركباتهم.
وقال أسد بادامي، المدير التنفيذي لشركة "إيه-ماب"، العاملة في توزيع قطع الغيار والبطاريات والإطارات والشحوم، إن الصيانة الأساسية للإطارات تشمل فحص ضغط الهواء والكشف عن أية شقوق أو تشوّهات في جسم الإطار مرة كل شهر، مشدّداً على ضرورة عدم تجاوز الحمولة المسموح بها للمركبة. وأكّد بدامي على الأهمية البالغة للإطارات في المركبة، قائلاً: "الإطارات هي الجزء الوحيد في المركبة الذي يثبتها بالأرض، وأكثر أجزائها تعرّضاً للإهمال".
وترى شركة "إيه-ماب" A-MAP، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أن الصيانة الصحيحة والدورية للإطارات والالتزام بالنصيحة المهمّة حيالها أمران مهمّان في حماية السائقين وغيرهم من مستخدمي الطرقات من أعطال وحوادث يمكن تجنّب وقوعها، علاوة على أن الالتزام بصيانة الإطارات يسهّل التعامل مع المركبة ويقلّل استهلاك الوقود ويطيل من عمر الإطارات.
وقدر تقرير صادر عن معهد الإمارات للقيادة أن 75 بالمائة من السيارات تسير بإطارات يقلّ ضغط الهواء فيها عن الضغط المطلوب.
انفجار الإطارات
وكانت إحصاءات شرطة أبوظبي للعام الجاري قد أشارت إلى أن انفجار الإطارات في العاصمة قد أدى إلى وقوع 54 حادثاً وتسبب بمصرع ستة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح خطرة و24 بجروح متوسطة و17 بجروح طفيفة.
وأضاف بدامي: "تعتبر سلامة فرزات سطح الإطار مماثلة لأهمّية ضغطه، ففرزات الإطارات هي التي تُحكم قبضة المركبة على الطريق، وكلما زادت فرزات الإطار ازدادت المركبة ثباتاً".
واعتبر أن الإطارات تشكّل ميزة أمان قليلة التكلفة نسبياً إذا ما أُخذ بالاعتبار أن عمر الإطار المُعتنى به قد يصل إلى 60,000 كيلومتر، مؤكّداً أن التكلفة التشغيلية للإطارات ليست باهظة حتى عند الحاجة إلى تبديلها.
وكان تقرير صدر حديثاً في الولايات المتحدة قد أظهر أن ما يُقدّر بنحو 1.2 مليار غالون من الوقود تُهدر كل عام نتيجة مقاومة الدوران في الإطارات التي يقلّ ضغط الهواء فيها عن الضغط المطلوب، وهو ما يعادل تقريباً واحداً بالمائة من الوقود المستخدم في المركبات والشاحنات الخفيفة.
وأشار التقرير كذلك إلى أن انفجار الإطارات الناجم عن قلّة ضغط الهواء داخلها يؤدي إلى حدوث ما معدّله 41 حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة.