كشف العقيد الدكتور غيث غانم السويدي نائب مدير أكاديمية شرطة دبي لشؤون التعليم والدعم في تصريح لـ «البيان»، أن الدراسة سوف تصبح اعتباراً من سبتمبر بداية العام الدراسي المقبل في الأكاديمية 50 % للجانب النظري، و50 % للجانب التطبيقي، بناء على توجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي، واللواء خميس مطر المزينة نائب قائد شرطة دبي رئيس مجلس إدارة الأكاديمية.
لافتاً إلى أنه تم مؤخراً استحداث إدارة متخصصة في التطبيقات القانونية والشرطية في الأكاديمية «إدارة التطبيقات القانونية والشرطية»، منوها في الوقت ذاته بأن الأكاديمية أعدت دراسة لاستيعاب عدد أكبر من الطلبة والحالات الخاصة خلال العام الدراسي المقبل.
وقال السويدي إن امتحان الدراسات القانونية لطلبة الليسانس في القانون وعلوم الشرطة، وطلبة القانون بدأت أمس، حيث يؤدي ألف و593 طالباً الامتحانات، منهم ألف و63 طالباً في السنتين الأولى والثالثة استهلوا الامتحانات أول أمس الأحد، فيما بدأ أمس الاثنين طلبة السنتين الثانية والرابعة، والبالغ عددهم 767 طالباً.
وأشار إلى أن الطلبة يدرسون مواد القانون المدني، والقانون الجنائي، والقانون التجاري، وقانون الاقتصاد، والمالية العامة، إلى جانب مصطلحات قانونية في اللغة العربية، لافتاً إلى أن الطلبة يؤدون نوعين من الامتحانات، الأول امتحان تحريري، والنوع الثاني امتحان شفوي، وهو عبارة عن مقابلة من قبل أعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية، حيث يدخل كل 3 طلاب على لجنة مكونة من عضوين من هيئة التدريس، ويتم اختبارهم شفوياً للتأكد من إلمام الطلبة بالمواد القانونية ومقدرتهم على التحدث والتفكير والتحليل والفهم والمناقشة.
طلبة مرشحون
وأوضح السويدي أن الطلبة المرشحين المقيدين في الأكاديمية خلال العام الدراسي الحالي يبلغ عددهم 621 طالباً، بينهم 409 طلاب من الإمارات، و28 من البحرين، و67 من قطر، و26 من عمان، و33 من الكويت، و9 من السعودية، و23 من اليمن، و16 من فلسطين، و10 طلاب من الأردن، لافتاً إلى أن ثمة طلبة مبتعثين من دولهم وفقاً لاتفاقيات مبرمة بين حكومات هذه الدول، إلى جانب طلبة الدراسات المسائية المنتظمة، والتي تضم مدنيين وعسكرين الذين يدرسون القانون، بينما يدرس الطلبة المرشحون القانون والعلوم الشرطية.
وذكر الدكتور السويدي أن الأكاديمية أعدت دراسة لاستيعاب عدد أكبر من الطلبة، سواء المرشحين أو الدراسات المسائية والمدنيين والحالات الخاصة التي يبلغ عددها حالتين في الوقت الراهن، لافتاً إلى أن أكاديمية شرطة دبي لديها القدرة والإمكانات لاستقبال أعداد أكثر من الطلبة.
ولفت نائب مدير أكاديمية شرطة دبي لشؤون التعليم والدعم إلى أن الأكاديمية ترفد شرطة دبي بضباط مؤهلين قانونياً وشرطياً، ويمكن العمل في مختلف الوظائف في المؤسسات الشرطية والأمنية، وقد رفدت الأكاديمية العام الدراسي الماضي شرطة دبي بحوالي 80 ضابطاً خريجين من الأكاديمية، لافتاً إلى أن التحاق المرشحين بالأكاديمية يكون وفقاً لاحتياجات القيادة العامة لشرطة دبي، وبمجرد دخول المرشح للأكاديمية يعتبر موظفاً في شرطة دبي، ويتقاضى راتب مرشح.
وبالنسبة للملتحقين بالدراسات المسائية يجب أن يكونوا عاملين في القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن المدنيين في الدراسات المسائية يلتحقون بالأكاديمية وفقاً لاتفاقيات بين الأكاديمية والدوائر الحكومية.
وأشار الدكتور السويدي إلى أنه تخرج من أكاديمية شرطة دبي الدفعة الثالثة في عام 1994، ويدرس حالياً الطلبة مواد قانون الإجراءات الجزائية، والقانون الجنائي، وعلمية الإجرام والعقاب، إضافة إلى مصطلحات قانونية باللغة الانجليزية.
وأفاد أن عدد طلبة الماجستير يبلغ حالياً في الأكاديمية 98 طالباً، وعدد طلبة برنامج القانون العام 12 طالباً وطالبة، وفي برنامج القانون الخاص 12 طالباً وطالبة، وفي برنامج العلوم الجنائية 19 طالباً وطالبة، وفي برنامج قانون التجارة والاستثمارات الدولية 4 طلاب، بينما يبلغ عدد طلبة الدكتوراة في القانون العام والخاص والخاص الجنائي 16 طالباً.
اهتمام
قال العقيد الدكتور غيث غانم السويدي نائب مدير أكاديمية شرطة دبي لشؤون التعليم والدعم، إن قرار جعل الدراسة في الأكاديمية 50 % للجانب النظري و50 % للتطبيقي، يعتبر نقلة نوعية في مخرجات التعليم، ونوعية التعليم القانوني والشرطي في الأكاديمية، لافتاً إلى أن هذا الأمر جاء بناء على استبيان أجري مع طلبة الأكاديمية وخريجيها لمعرفة ماذا اكتسبوا من التعليم في الأكاديمية.
وما الأشياء التي يريدون أن تدرس في الأكاديمية ولم تدرس، ولاحظنا أن ثمة تركيز على الجانب النظري بشكل أكبر من التطبيقي، وبعدها جاءت توجيهات بزيادة جرعة الجانب التطبيقي والعملي في الأكاديمية، وثمة توجيهات من اللواء الدكتور محمد بن فهد مدير الأكاديمية بضرورة الاستفادة من التطبيقات الشرطية من خارج الأكاديمية على المستوى القانوني والشرطي.
رؤية وأهداف وقيم
تتركز رؤية أكاديمية شرطة دبي على أن الأمن ركيزة التنمية، فلنضمن الأمن والسلامة للمجتمع، ونحافظ على نظامه العام بكفاءة واحتراف وتميز عالمي، فيما تنطلق رسالتها من أن ترسيخ الأمن في الإحساس وصون الحقوق دون مساس، وتقديم خدمات تنال رضا الناس. وتنطلق قيم الأكاديمية من أساسيات الصدق والأمانة، النزاهة والشفافية، العدل والإنصاف، إتقان العمل، الإخاء والتعاون، حسن المعاملة، الاعتراف بالإسهامات الفردية ومكافآتها.