استعرض معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، مع عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي في دبي، مشروع سياسة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في حكومة دبي، والتوجهات المطلوبة لاستخدام أدوات التواصل على نحو مسؤول وآمن وفعال.
واطلع معاليه خلال اللقاء الذي حضره العميد محمد سعد الشريف، مدير مكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، من الدكتور حمد الحمادي مدير إدارة شؤون المجلس التنفيذي، على عملية المسح الداخلية حول جدوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي بدأت العديد من الجهات الحكومية في استخدامها كقنوات للتواصل مع الجمهور.
وأشار الدكتور الحمادي إلى أن معظم الجهات الحكومية والخاصة، إن لم يكن جميعها، تفتقر إلى دليل يتضمن إرشادات تساعدها على تعزيز منافع هذه الأدوات، وتجنيب مستخدميها مخاطرها المحتملة، مضيفاً أن مشروع سياسة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في حكومة دبي ، يوفر موجهات وإرشادات عامة لأدوات التواصل الاجتماعي، ومواقع محددة مثل( الفيس بوك وتويتر)، ويساعد المشروع مسؤولي الدوائر على تحديد الأولويات، وزيادة مستويات الرضا، ثم تعزيز فرص نجاح نتائج سياسات المؤسسات الحكومية.
حضر اللقاء بطي احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني في شرطة دبي، وغيث الصيري مدير إدارة الاتصال الحكومي في المجلس التنفيذي.
حملات توعية
ومن جهة أخرى، كتب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في حسابه عبر تويتر: (هذه اللحظات يخطر ببالي زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي الراحل كنموذج للقيادة الفريدة)، وأجاب إحدى المشتركات التي ردت على ماكتبه معاليه (بأنّ كلّ حكام الخليج نموذج فريد للقيادة)، وقال: (صحيح ولكنني أحصيت للشيخ زايد أكثر من 100 صفة قيادية لم أجدها في غيره، مضيفا: (قررت أن أدرّس سيرته القيادية بنفسي، لضباط شرطة دبي لكي يحق لهم أن يعتزوا بوطن أنجب قائداً، وبقائد صنع وطناً).
من ناحية اخرى،قال معالي الفريق ضاحي خلفان: (تتجه شرطة دبي الى مواكبة احدث وسائل التواصل مع الجمهور خاصة من فئة الشباب حيث ستقوم شرطة دبي ببث المزيد من حملات التوعية خاصة المرورية منها على اليوتيوب، وذلك بعدما لوحظ ان الشباب اصبحوا اقل اقبالا على مشاهدة التلفاز او قراءة منشور عن حملة توعية، في حين يزداد كل يوم اعداد المتابعين لموقع اليوتيوب خاصة من فئة الشباب).
ولفت معاليه الى ان شرطة دبي تبحث عن مردود فعلي وحقيقي للحملات التوعوية التي تطلقها خاصة المرورية منها لمنع وقوع مزيد من الضحايا على الطرقات من الشباب المواطنين الذين يفقدون حياتهم نتيجة تهور شبابي وسرعة زائدة وقلة وعي.
مشيرا الى ان شرطة دبي تسخر كافة التقنيات والتطورات الحديثة للوصول الى الجمهور بشكل ايجابي والتأثير فيه. ودعا الفريق تميم اولياء الامور الى مزيد من التدقيق والحزم في التعامل مع مخالفات الابناء المرورية مستشهدا بولي امر حضر اليه طالبا الغاء مخالفة تهور وسرعة وحجز على سيارة ابنه، وعندما رفض طلبه ، اكد انه سيقوم بشراء سيارة جديدة لابنه اثناء حجزها، حيث علمت بعدها ان هذا الابن مات في حادث مروري. واشار القائد العام لشرطة دبي الى ان الشرطة لا تهدف من الاجراءات الوقائية والقانونية التي تتخذها في حق المخالفين سوى الحفاظ على الارواح والممتلكات وحماية الناس، مؤكدا انه لا يوجد ملتزم يتم مخالفته.