نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية بائع يبلغ 40 عاما وربة منزل تبلغ 24 عاما اتهمتهما نيابة دبي بارتكاب جريمة من جرائم الاتجار بالبشر عبر الاحتيال والخداع واستغلال حالة ضعف المجني عليها "س.و.أ" 16 عاما، بأن استقدماها للدولة بعد إيهامها بتوفير فرصة عمل لها كخادمة وفور حضورها تم استغلالها وإجبارها للعمل في الدعارة.
واتهمت النيابة المتهمين بإدارة شقة للدعارة بمنطقة هور العنز مقابل حصولهما على مبالغ مالية، وقالت المجني عليها بحسب إفادتها في أوراق الدعوى أنها قدمت للدولة بعد اتفاق المتهم مع والدها للعمل في دبي خادمة، وقالت "رفض والدي عرض المتهم ولكن إصراري على ذلك هو ما دفعه للموافقة، وكذلك حاجتنا للمال"، حيث دخلت الدولة قبل عشرة أشهر من البلاغ الذي قدمته للشرطة.
وأوضحت أنها وبعد وصولها للدولة كان في استقبالها بمطار دبي المتهم حيث رافقها إلى بناية بمنطقة هور العنز وبدخولها الشقة شاهدت 6 فتيات من ذات جنسيتها، وبعد ذلك نقلت إلى مقر إقامة المتهمين وأثناء إقامتها قاما بإجبارها على ممارسة الدعارة مع الرجال دون تمييز، حيث كانت ترفض طلبهما وكانا يضربانها يجبرانها على ذلك في مقر سكنها مرة وفي الفنادق والشقق المفروشة مرة أخرى، مشيرة إلى أنها استمرت على هذا الوضع 9 أشهر، وبعد ذلك علمت برقم شرطة دبي واتصلت بهم فحضروا واقتحموا المكان وألقوا القبض على المتهمين.