قالت فوزية طارش ربيع مديرة ادارة التنمية الاسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية ان الدراسة الإحصائية للوزارة بشأن الأحداث الجانحين للأعوام 2007 و2009 أوضحت أن القضايا المرورية تحتل المرتبة الثانية من مجموع 72 تهمة وبنسبة تقدر بـ 20% من التهم الصادرة بحق الأحداث الجانحين أما عام 2010 احتلت القضايا المرورية نسبة 11% وتأتي هذه النسبة نتيجة إلى زيادة الحملات التوعوية التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصة بكافة إمارات الدولة.
واستعرضت الآثار الاجتماعية والنفسية للحوادث على الاسرة ومنها بروز فئات خاصة مثل تيتم الأبناء وترمل النساء والعجز الصحي والإعاقات بين فئات الشباب وقالت ان ذلك يفرز أثارا ومشكلات اجتماعية ونفسية وصحية تعاني منها الأسرة مثل اختلال التوازن الأسري بفقدان رب الأسرة وتدني مستوى الدخل ووجود حالات تحتاج إلى رعاية خاصة بتكاليف باهظة.
وقالت إن حوادث المرور قدر محتوم فالمتضررين لم يختاروا لأنفسهم الوصول إلى هذه الحالة والوضع السيئ ، إنما الظروف هي التي أدت إلى ذلك، لذا علينا جميعا أن نقدم كافة الرعاية واتخاذ الإجراءات الاحترازية التي تقينا شر الوقوع في مثل هذه المشكلات الاجتماعية التي تشكل خطرا كبيرا على المجتمع بسبب عجز أفراده عن أداء دورهم في الحياة .
واكدت ان وزارة الشؤون الاجتماعية أولت الإمكانات كافة لتوفير الاستقرار الأسري في المجتمع ، ووضعت برمجها وخططتها ومبادراتها الاستراتيجية وفق الأهداف المنشودة لتحقيق الاستقرار الأسري بوضع الحلول للمشكلات الاجتماعية ومنها ما التوعية من أضرار الحوادث المرورية. وقالت ان واجبنا جميعا المحافظة على سلامة أبنائنا من خلال تربيتهم وتعليمهم وتوعيتهم ، والحرص على سلامتهم ، وأن نكون القدوة الحسنة. خاصة إذا كانت هناك نسب عالية من الضحايا من فئة الأطفال كحوادث الدهس وهذا يؤثر سلبا على حصد العديد من الأرواح البريئة، إما بسبب الإهمال أو التهور وعدم الإحساس بالمسؤولية من مسببي الحوادث . ودعت طارش الأبوين إلى تحمل المسؤولية تجاه جميع أفراد الأسرة ،.
ومراقبة تصرفات أبنائهم بالإرشاد والتوجيه والنصح بمخاطر الحوادث المرورية . كما دعت السائقين وبشكل خاص سائقي حافلات المدارس بأن يحرصوا على التقيد والالتزام بقوانين المرور والسير أثناء مرور الأطفال والكبار وخاصة عند وقوف الحافلات فكم من أرواح أزهقت بسبب انشغال السائق في الحافلة. التركيز على دور الأسرة وتوعية الأبناء من الحوادث المرورية بما يتوافق مع القوانين واللوائح الخاصة بالمخالفين والمتسببين بالحوادث المرورية.
