تعتزم بلدية أبوظبي مطلع الشهر المقبل إلزام العاملين في صالونات الحلاقة الخضوع لبرامج تدريبية متخصصة في اشتراطات الصحة العامة، حيث ستعهد البلدية بهذا الأمر إلى شركة متخصصة تتولى تنفيذ هذه البرامج التدريبية، التي سيكون لزاما على أصحاب الصالونات توفيرها للعاملين لديها.

وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي إن البلدية تعتزم بحلول شهر يونيو المقبل إلزام صالونات الحلاقة الرجالية، بتوفير حقيبة معدات حلاقة مستقلة لكل زبون، مشيراً إلى ان مرتادي الصالونات الرجالية لن يكونوا ملزمين باستخدام حقيبة ادوات الحلاقة ذات الاستعمال لمرة واحدة في حال وجود أدوات أو حقيبة حلاقة متكاملة خاصة بهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز معايير السلامة والصحة في هذه المنشآت.

وأشار إلى ان بلدية مدينة أبوظبي قامت منذ مطلع العام الجاري بترخيص نحو 67 صالون رجالي ونسائي داخل وخارج مدينة أبوظبي، في حين تم اغلاق ووقف نشاط ما يقرب من نحو 25 صالون نسائي ورجالي في تلك الفترة لعدم التزام بعضها بإجراءات الصحة والسلامة وتعرضها لمخالفات.

 

انخفاض

وأوضح أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في الشكاوى التي ترد للإدارة حول قيام بعض صالونات التجميل النسائية باستخدام الحناء السوداء، حيث تصل نسبة التزام المنشآت بعدم استخدام هذه المادة الضارة إلى نحو 95%، مشيراً إلى أن حملات وزيارات تفتيشية مستمرة تقوم بها الإدارة على الصالونات من اجل ضبط المخالفات، كما تنظم الإدارة زيارات تفتيشية نسائية ليلية للتصدي لأية مخالفات لصالونات التجميل النسائية في مدينة أبوظبي.

 

غرامة

ولفت إلى أنه في حال رصد مخالفات لصالونات التجميل تتعلق بوجود مواد منتهية الصلاحية أو حناء سوداء فإنه يتم فرض غرامة فورية على الصالون تبدأ من 20 ألف درهم وتنتهي بـ100 ألف درهم، وفي حال التكرار يتم إغلاق الصالون وتحويل الامر للمحكمـــة المختصـــة.

جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمتها بلدية أبوظبي صباح أمس تحت عنوان (الممارسات الإيجابية والسلبية في مراكز التجميل وصالونات الحلاقة) بمشاركة أكثر من 400 متخصصة في مراكز التجميل في الإمارة، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي وإرساء المعايير الصحية اللازمة التي تحقق أعلى مستويات الوقاية وحماية مرتادي مراكز التجميل وصالونات الحلاقة من أخطار السلوكيات الخاطئة التي من الممكن أن تتسبب في حدوث إصابات ونقل عدوى أو أي نتائج صحية غير سليمة.

وقال الرميثي إن هذا اللقاء سعى للوصول إلى صيغة مشتركة من التعاون والعمل لتحقيق معايير الصحة والسلامة وترسيخ القيم البيئية والصحية السليمة، والتأكيد على أهمية اتباع السلوكيات التي من شأنها تحقيق هذه الأهداف ومراعاة النظم والقوانين التي تنظم هذه الأنشطة.

وأشار الرميثي إلى أن إدارة الصحة في البلدية لديها العديد من البرامج التوعوية والإرشادية الهادفة إلى تعميم ثقافة الصحة والسلامة سواء في المنازل أو في المنشآت التجارية والصناعية وغيرها، وذلك نابع من حرص البلدية على تكريس معايير الصحة والسلامة وإيجاد بيئة آمنة للعيش الصحي.