احتجزت بلدية دبي كلباً كان عقر كلباً آخر حتى نفق يوم الجمعة الماضي، لفحصه والتأكد من أنه ليس من الأنواع الممنوع اقتناؤها في الإمارة، كونها تشكل خطراً على الإنسان لضراوتها.
وكان مركز اتصال بلدية دبي، الذي يعمل على مدار الساعة تلقى، أمس، شكوى من صاحبة الكلب النافق ، تتعلق بالواقعة، وتطلب من البلدية التدخل ومعاقبة صاحب الكلب لا لقيامه بقتل كلبها، إنما من منطلق حرصها على ألا يشكل هذا الكلب خطراً على البشر وخاصة الأطفال.
واكد زوجها مرتضى كاريميان، في مكالمة هاتفية مع «البيان»، أن الحادثة وقعت يوم الجمعة الماضي خلال مهرجان «بيديغري للحيوانات الأليفة»، الذي أقيم في استاد «ذا سيفنز»، إذ هاجم أحد الكلاب المشاركة في المهرجان كلبه بشراسة، متسبباً في نفوقه .
وأوضح أنه بينما اصطفت الكلاب فيما بينها استعداداً لفعاليات المهرجان، انقض الكلب وهو من فصيلة «ستافورد شاير» الأميركي بشكل مفاجئ على الكلب الصغير، غارساً أنيابه بقوة في عنقه .
وقال إن حالة من الذعر سادت الحضور، ولا سيما الأطفال، الذين انتابتهم موجة من البكاء إثر المشهد. كما انسحب بعض الأهالي المشاركين من فعاليات المهرجان حفاظاً على سلامة أرواحهم وأرواح أطفالهم معربين عن قلقهم البالغ إزاء هذا الإهمال المتعمد من قبل المنظمين، والذي تسبب في وجود هذا الكلب دون أية إجراءات احترازية، وتعريض أرواحهم وأرواح أطفالهم للخطر، معللين بأنه كان من الممكن أن يتسبب هذا الكلب المفترس في كارثة أخرى بشعة ضحيتها أحد المتواجدين في المهرجان.
كما ألقى باللوم على الجهة المنظمة في إهمالها لمشاركة هذا النوع من الكلاب، وأضاف: «حتى وإن كان صاحب الكلب الخطر مهملاً في ذلك، كان من المفترض أن تكون اللجنة المنظمة مسؤولة عن الحفاظ على أرواح وسلامة المشاركين من خلال منع هذه السلالات من الكلاب من المشاركة، أو التقيد بوضع القناع المخصص لمثل هذه الأنواع».
وكانت بلدية دبي أعلنت عن منع 16 سلالة من سلالات الكلاب من الظهور بشكل علني، ما لم يكن وجهها مغطى بقناع، ومربوطة بسلسلة خاصة، للتأكد من عدم مهاجمتها لمن حولها، ويتصدر الكلب الأميركي من فصيلة «ستافورد شاير» هذه اللائحة، وتم حظر وجود بعض السلالات المعينة من الكلاب في المناطق السكنية والأماكن العامة والأسواق والمراكز التجارية منذ يناير 2008، ووفقاً لهذا القرار، يطلب من جميع أصحاب الكلاب ربطها بسلسلة ووضع قناع واق على الفم.وينص القرارالصادر في العام 2008 على أنه في حال انتهاكه، يغرم صاحب الكلب غرامة مالية قدرها 2000 درهم، وفي حال تكرار ذلك يتم مصادرة الكلب.