نظرت محكمة الجنايات بدبي صباح أمس قضية «مهندس، وعامل، وبائع»، اتهمتهم النيابة العامة بدبي بسرقة سيارة من مراسل، بعد أن أوقفوه، وادعوا أنهم من رجال التحريات.
وقالت النيابة العامة إن المتهمين سرقوا المركبة التي تعود ملكيتها إلى الشركة التي يعمل بها المجني عليه، ومبلغ 1500 درهم، ودفتر شيكات، ومنتجات بقيمة 3 آلاف درهم.
وأضافت أن المتهمين ادعوا للمراسل أنهم سيقتادوه إلى مركز الشرطة، مشيرة إلى أن أحد المتهمين قام بصفعه، ما أدخل الخوف والرعب في نفسه، وبالتالي تمكنوا بهذه الطريقة من الاستيلاء على السيارة. واتهمت النيابة العامة الأشخاص الثلاثة بانتحال وظيفة من الوظائف العامة، لتحقيق غرض غير مشروع، فيما قال المجني عليه في إفادة قدمها لدى التحقيق معه في النيابة العامة ان المتهمين كانوا يسيرون خلفه في سيارتهم، أثناء وجوده في منطقة السطوة، حيث قاموا باستخدام الضوء العالي عدة مرات، طالبين منه التوقف.
وأشار إلى أن المتهمين نزلوا من سيارتهم، وأبلغوه أن مركبته مطلوبة للشرطة، وطلبوا منه حافظة نقوده، واستولوا على هاتفه النقال.
وقال إن المتهمين طلبوا منه التوجه معهم إلى مركز الشرطة لتكملة الإجراءات. وأوضح أن أحد المتهمين قام بلطمه على وجهه لطلبه مشاهدة هويتهم العسكرية، مشيراً إلى أنهم قاموا بإنزاله من السيارة، وطلبوا منه أن يراجع مركز الشرطة في اليوم التالي، مؤكداً في الوقت ذاته أنه شعر بأن هذا التصرف غريب من قبل المتهمين، فتوجه في اليوم نفسه إلى مركز الشرطة وفتح بلاغاً ضدهم، حيث تم إلقاء القبض عليهم لاحقاً.