تفقد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، الإدارة العامة للمالية، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، كما يشهد اليوم افتتاح أعمال الملتقى «العلمي الأول لأجهزة المرور» الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في نادي الضباط بدبي.

ودعا اللواء خميس المزينة، بحضور العقيد سيف محمد بن عابد مدير الإدارة العامة للمالية، ونائبه العقيد عبدالله ثاني المطروشي، ومديري الإدارات الفرعية وعدد من الضباط، إلى رفع مستوى أداء العاملين، وبناء جسور للتواصل مع الجمهور الداخلي (الموظفين)، والخارجي (الموردين)، مشيداً بنتائج الإدارة العامة في تعزيز وتفعيل مبدأ المشاركة، والوقوف على إجراءات العمل وقنوات التنسيق بين شرطة دبي والموردين المتعاملين معها بشكل مباشر، وتذليل العقبات التي تعترض سير العمل والتوصل إلى صيغة تساهم في تبسيط الإجراءات.

ووجه المزينة إدارة الإيرادات إلى ايجاد آلية عمل متطورة لتحصيل المبالغ من مراكز الشرطة، وإجراء مؤشر أداء للدورات التي تعقدها الإدارة للموظفين لمعرفة مدى الاستفادة منها من أجل تطوير مستوى الأداء وزيادة الإنتاجية باستخدام المنهجية العلمية، وتفعيل برامج تحفيز الموظفين وتعزيز علاقات التعاون والتواصل مع الشركاء في المجتمع.

وفي نهاية جولته التفقدية عقد اللواء المزينة اجتماعاً مع مديري الإدارات الفرعية بالإدارة العامة للمالية، حيث تم استعراض أهم إنجازات الإدارة العامة في الفترة الماضية، فقد نجحت الإدارة العامة للمالية في إطار قيامها بمهامها المنبثقة من الرؤية الاستراتيجية لشرطة دبي التي تعتبر الأمن ركيزة للتنمية، نجحتألا في مواكبة المتغيرات الاقتصادية بأحدث الوسائل العلمية، وحققت المعادلة الصعبة المتمثلة ألابتنمية الإيرادات دون الحاجة إلى فرض أية رسوم جديدة مقابل الخدمات المقدمة للجمهور، كما استطاعت تحقيق ترشيد في النفقات دون أي تأثير على برامجها وجودة خدماتها.

ومن جهة أخرى يشهد نائب القائد العام لشرطة دبي، افتتاح أعمال «الملتقى العلمي الأول لأجهزة المرور» الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في نادي الضباط بدبي، بحضور اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق، واللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين و عبد العزيز الغامدي، رئيس جامعة نايف.

ويناقش الملتقى على مدار يومين عدة محاور تشمل التجارب الإبداعية في الأجهزة المرورية والتوعية والسلامة المرورية ونماذج من الخبرات والتجارب العربية في مجال المرور والسلامة المرورية، وذلك بمشاركة ‬8 دول عربية هي الجزائر والأردن ولبنان والسعودية والكويت واليمن وتونس والسودان.

ويسعى الملتقى لتحقيق جملة من الأهداف الرئيسية تتمثل بإلقاء الضوء على دور الأجهزة المرورية في التنمية الوطنية واكتساب المعارف والمعلومات حول دور إدارات المرور في التنمية الوطنية والاطلاع على أحدث الأجهزة والإجراءات الخاصة برجل المرور في الدولة وتبادل الخبرات ونقل التجارب الإبداعية بين الأجهزة المرورية العربية.