افتتح اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة صباح امس مخفري شرطة مليحة والبطائح الذي يتبع إدارياً مركز شرطة الذيد بالمنطقة الوسطى، ويأتي هذا تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وترسيخاً لاستراتيجية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتحقيق الاستقرار الأمني في أنحاء الدولة وتوفير الخدمات المتاحة بوزارة الداخلية بشكل عام وشرطة الشارقة بشكل خاص، حضر مراسم الافتتاح مديرو الادارات ورؤساء الأقسام الرئاسية بشرطة الشارقة وعدد من القادة وضباط الشرطة وأهالي المنطقة الوسطى.

وأكد اللواء الهديدي أن افتتاح مخفري شرطة مليحة والبطائح يعد إضافة نوعية لتعزيز المنظومة الأمنية بالمنطقة الوسطى بشكل خاص، وبإمارة الشارقة بشكل عام، يضاف إلى سلسلة الانجازات التي حققتها الإدارة العامة لشرطة الشارقة خلال الفترة الماضية بعد افتتاح العديد من المراكز والمخافر الشرطية.

وأوضح مدير عام شرطة الشارقة أن التوسع الجغرافي لإمارة الشارقة وتمدٌن غالبية ضواحيها، وما صاحبه من تطور في المجالات الاقتصادية والخدماتية والمرافق العامة، بات ضرورياً توفير خدمات أمنية من خلال المراكز الشرطية التي أصبحت الواجهة الأولى لجهاز الشرطة لدى أفراد الجمهور، حيث تعمل على حماية ممتلكاتهم والحفاظ على أمنهم وطمأنينتهم.

وبعد نهاية مراسم الافتتاح الرسمية للمخفرين، عقد اللواء الهديدي اجتماعا مفتوحاً مع أهالي المنطقة الوسطى وضباط شرطة الشارقة، استمع من خلاله على احتياجات سكان المنطقة المرتبطة بالجانب الأمني، واحتياجاتهم الضرورية وتوقعاتهم من شرطة الشارقة، حيث تصدرت ظاهرة الإضافات التي يمارسها الشباب على مركباتهم، من زيادات قوة المحرك والصوت التي باتت مصدر ازعاج الأهالي داخل الأحياء السكنية خاصة في ساعات الليل المتأخرة التي يقوم فيها الشباب بالسباقات والقيادة بطيش وتهور، بالإضافة إلى سلوكيات أخرى للشباب في المنطقة التي تزعج أولياء الأمور وأهالي المنطقة، حيث وجه اللواء الهديدي بضرورة تكثيف الحملات الميدانية على ورش تصليح المركبات التي تمارس مثل هذه الإضافات، وضبط المركبات التي تحدث الفوضى والازعاج.