أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن أمله في التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للأزمة السورية، مؤكدا أن هذه المسألة لا يمكن التوصل إلى حل لها ووقفها إلا إذا كان هناك صوت واحد وتعاون وتضافر دولي كاملان. 

    

وقال سموه إن القرارات التي اتخذها مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس بشأن الأوضاع في سوريا استغرقت الكثير من الجهد والكثير من الوقت الذي مر منذ الأحداث المؤسفة في سوريا .. فنحن نقترب من السنة الأولى خلال شهر من اليوم".

   

وأضاف سموه في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي سيرجي لافروف عقب لقائهما اليوم في موسكو " لا شك أن أي ضحية تزهق روحها في هذه الأحداث ضحية بريئة وندين مقتل أي شخص في سوريا .. لكن نرى أن هناك مسؤولية واجبة على أي نظام وأي بلد وأي حكومة للحفاظ على استقراره .. غير أن هناك أيضا مسؤولية لحفظ هذه الأنفس وحفظ سلامتها .. كما أن هناك مسؤولية تقع على مجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين" .

   

وأكد سموه أن مجلس الأمن لا يستمع بوضوح لموقف الجامعة العربية الذي يعد أقرب من أي طرف آخر شعورا وجغرافية ومعلومات بشأن ما يحدث في سوريا".

   

وشدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد على ضرورة وقف القتل في سوريا .. مؤكدا في الوقت نفسه أن الحل العسكري ليس حلا وهو حل خاطئ فمنذ 11 شهرا والناس يموتون ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة ".

   

من جانبه قال سيرجي لافروف " استمعنا إلى القرارات الصادرة أمس عن اجتماع وزراء الخارجية العرب ومن بينها قرار إرسال البعثة المشتركة العربية الأممية لحفظ السلام" . . مشيرا إلى أن هذا القرار هو قيد الدراسة لدينا حاليا .

   

وأضاف " إن من مصلحتنا مواصلة التعاون مع أصدقائنا العرب من أجل التوصل للأهداف المرجوة وإطلاق الحوار في سوريا ".