أكدت وزارة التربية والتعليم على خلو الامتحانات من التعقيد والمفاجآت، وتأتي في متناول الطالب المتوسط، فيما يتوجه اليوم 31 ألفاً و923 طالباً وطالبة لأداء امتحانات الثانوية للفصل الدراسي الثاني للعام الحالي، بينهم 21875 من القسم الأدبي، و10048 من القسم العلمي، بجميع أنواع التعليم العام والخاص والكبار والمنازل على مستوى الدولة.
ويستهل الطلاب امتحانات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الثاني بمادة الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي، على أن تختتم امتحانات القسم العلمي في 16 من الشهر الجاري، والقسم الأدبي في 17 من الشهر ذاته وتبدأ الإجازة الصيفية من 18 يونيو.
ومن جانبها قالت شيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة، إن حالات الطوارئ والتأهب التي يعلنها أولياء الأمور في فترة الامتحانات لا داعي لها، وذلك لأن ولي الأمر هو الوحيد المطلع على مستوى أبنائه وقدراتهم، ومن الضروري أن يوفر الراحة النفسية والبعد عن حالات القلق.
وأوضحت أن هذه الامتحانات كأنها خاتمة ما قضاها الطالب من فترة بداية الفصل الدراسي الثاني وحتى نهايته، منوهة بأن التقويم المستمر خفف قلق الطالب وطمأن ولي الأمر بدلا من الامتحانات الطويلة التي كانت في السابق.
وذكرت أن ابنتها في الصف الثاني عشر، لذلك أصبح لديها مانع للاطلاع على الامتحانات، لكنها أكدت أن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أكد على خلو الامتحانات من المفاجآت والصعوبة وجميعها في مستوى الطالب المتوسط.وذكرت الشامسي، أن التوجيه الأول وإدارة التقويم والامتحانات بذلا كل جهدهما حتى تخرج الامتحانات خالية من التعقيد.
في مستوى الطالب المتوسط
من جهته طمأن علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، طلبة الصف الثاني عشر وأولياء أمورهم على مستوى الامتحانات التي ستبدأ صباح اليوم، مؤكداً أن أسئلة الامتحانات تتناسب ومستوى الطالب المتوسط، فضلاً عن مراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة، وتمييزها للمجتهدين منهم، واستنادها لذات المعايير التي طبقها الطلاب والطالبات داخل الفصل الدراسي.
وذكر في بيان صحافي بهذه المناسبة أن معالي وزير التربية والتعليم وجه إدارات المناطق التعليمية قبل فترة بتكثيف التواصل مع إدارات المدارس والتنسيق معها من أجل تهيئة بيئة الامتحانات وجعلها أكثر تحفيزاً للطلبة، ودافعاً مهماً للتعامل مع ورقة الامتحانات بإيجابية وتفاعل مثمر.
وأشار إلى أن جهوداً كبيرة بذلتها المدارس وعززتها المناطق التعليمية لاستقبال الطلبة اليوم في مناخ هادئ، في الوقت نفسه قال إن الإدارات المركزية المختصة والمعنية في الوزارة بذلت جهوداً موازية بهدف تسيير أعمال الامتحانات بصورة طبيعية، حيث تمت صياغة أوراق الأسئلة وفق النمط الذي تم تدريب الطلبة عليه طوال العام الدراسي، وصاحب ذلك تدريبات متواصلة من قبل الموجهين للمعلمين لشرح القواعد العامة لورقة الامتحانات ومعاييرها، ومن ثم نقل المعلمون إلى الطلاب والطالبات الأساليب المثلى للتعامل مع الأسئلة في مختلف المواد الدراسية.
وحث مدير عام وزارة التربية طلاب وطالبات الصف الثاني عشر، على التزام الهدوء والتركيز خلال عمليات المراجعة النهائية وأثناء أداء الامتحانات، مشدداً على أهمية قراءة ورقة الأسئلة بدقة، وعدم مغادرة مقر الامتحان إلا بعد التأكد من الإجابة عن كل الأسئلة المطلوبة، والاطمئنان لصحتها.
دبي ـ رحاب حلاوة