سيطرت القوات العراقية بالكامل على نقاط التفتيش الأمنية في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد أمس الثلاثاء، في خطوة رمزية بدرجة كبيرة.
وتم تسليم المسؤولية عن المنطقة المطلة على نهر دجلة والمغلقة بجدران رمادية من الخرسانة للعراق في يناير عام 2009، عندما أصبحت القوات الأميركية خاضعة للإشراف العراقي. لكن بقيت ست نقاط تفتيش تتحكم في المداخل تدار بشكل مشترك، وأصبحت بالأمس تدار رسمياً من قبل العراقيين فقط.
إلى ذلك، صدقت المحكمة الاتحادية العليا في العراق على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية العامة، غير أنها أجلت النظر في التصديق على مرشحين، أحدهما من ائتلاف العراقية والآخر من الائتلاف الوطني.
وأعلن رئيس المحكمة العليا القاضي مدحت المحمود في مؤتمر صحافي أن المحكمة سترسل استمارة المصادقة إلى رئاسة الجمهورية والمفوضية العليا للانتخابات لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، لكن إرسالها مجرد إجراء دستوري، وأن «مصادقة المحكمة على النتائج تعتبر نهائية، ولا يحق لأي طرف الاعتراض عليها أو الطعن بها».
وأكد المحمود أن المحكمة اعتبرت المرشح عن القائمة العراقية إبراهيم المطلك فائزاً في الانتخابات العامة، وألزمت المفوضية العليا للانتخابات بإلغاء قرار استبعاده.
التفاصيل في عالم واحد