أطلقت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث فرقة التخت الإماراتية التي تهدف إلى جمع أكبر عدد من الموسيقيين الإماراتيين الشباب للعمل على إعادة توزيع الموسيقى التراثية ودمجها مع الموسيقى الحديثة للعمل على إرضاء الأذواق كافة.
وقال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون بالهيئة إن تأسيس هذه الفرقة يعكس حرص أبوظبي على الإسهام في منجز الثقافة العربية العريقة من خلال الموسيقى عبر إتاحة الفرصة أمام الموسيقيين من الإمارات كي يتمكنوا من المشاركة في تقديم روائع الموسيقى العربية الكلاسيكية من خلال العزف على مجموعة من الآلات الموسيقية العربية التقليدية ضمن ما اصطلح على تسميته (التخت الموسيقي).
واوضح أن نواة هذه الفرقة تشكلت من أربعة عازفين إماراتيين ستعمل الهيئة على رعاية عملهم في إحياء روائع التراث الموسيقي الإماراتي والتعريف بها محليا وعربيا وعالميا حيث ستضم الفرقة عددا من العازفين على آلتي السكسفون والعود وغيرهما من الآلات الموسيقية الوترية والإيقاعية المحلية مشيرا الى أن هذه الفرقة ستعرض باكورة أعمالها اليوم السبت ضمن فعاليات مهرجان ووماد أبوظبي 2010 على كورنيش أبوظبي.
من ناحية اخرى شهد جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على كورنيش أبوظبي ضمن فعاليات ووماد أبوظبي 2010 الذي تنظمه الهيئة إقبالا كثيفا من قبل الجمهور من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.
وتوافد الجمهور على المسابقة الثقافية التي أعدتها الهيئة بهدف تعريف الجمهور بدورها في خدمة الثقافة المحلية ومشاريعها ومبادراتها الثقافية التي تتمثل بإلاصدارات المختلفة التي تنشرها دار الكتب الوطنية إبرازا للثقافة العربية وإحياء للإرث الثقافي العربي تأليفا ونشرا ومشروع (كلمة) الذي يعمل في مجال ترجمة روائع الكتب العالمية إلى اللغة العربية .
ومشروع (قلم) الذي أطلقته الهيئة لاحتضان الإبداعات المحلية في مجالات الكتابة الأدبية في الشعر والنثر من قصة ورواية إضافة إلى مشاريع رعاية إحياء التراث الشعري بنوعيه الفصيح والشعبي النبطي المتمثلة في برنامجي (شاعر المليون) و( أمير الشعراء) إلى جانب التعريف بمشاركات الهيئة محليا وعربيا وعالميا في مختلف الفعاليات الفنية والثقافية كبينالي البندقية ومعارض الكتب والمؤتمرات العالمية وغيرها.
جدير بالذكر أن مهرجان ووماد أبوظبي 2010 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتستمر فعالياته حتى اليوم السبت شهد مشاركة الآلاف من جماهير أبوظبي من مختلف الجنسيات من أبناء الجاليات العربية وجاليات الدول الأخرى في الاستمتاع بحضور حفلات أمسية افتتاح المهرجان والتي تضمنت عروضا عالمية قدمتها فرق من مختلف دول العالم منها فلسطين ونيجيريا وفرنسا ومصر.
وتميزت بمشاركة إماراتية للفنان التشكيلي الإماراتي واصل صفوان مؤسس المدرسة الإماراتية في الفن حيث عمل على إنجاز جدارية فنية استلهم فيها عناصر التراث الإماراتي والبيئة المحلية في الألوان والأشكال.وشهدت انطلاقة الفعاليات عرضا متميزا للألعاب النارية رعته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى جانب ورش العمل التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان
(وام)