وجهت لندن أمس عبر وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة البريطانية الجنرال بيل رامل دعوة غير مباشرة إلى الكويت لانضمامها إلى الضغوط الرامية إلى فرض عقوبات دولية على إيران على خلفية برنامجها النووي.
وأوضح رامل خلال زيارته الكويت أمس أن البرنامج النووي الإيراني «يشكل قلقاً لدول المنطقة والمجتمع الدولي»، مشيرا إلى أن طهران «رفضت القرارات الدولية ودعوة المجتمع الدولي للحوار». وشدد خلال تصريحاتٍ صحافية على أن الحل الدبلوماسي والسلمي لهذا الملف «مخيب للآمال».
مضيفاً إن لندن «تشاطر المنطقة والمجتمع الدولي القلق الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني». وقال إن التعاون «مستمر بين لندن والكويت في جميع المجالات بما فيها المجالات العسكرية».
واصفاً العلاقات الثنائية بـ «المتجذرة والتاريخية». ونفى أن تكون زيارته الحالية إلى الكويت «تهدف إلى توقيع أية اتفاقيات جديدة في المجال العسكري». ووصف رامل القوات الكويتية بـ «المحترفة والمنضبطة»، مرحباً بـ «بأي دعم أو ضغوط من الممكن أن تمارسها الكويت بشأن فرض العقوبات على طهران».
وعرج رامل على الملفات التي استعرضها خلال زيارته إلى العراق، حيث قال انه «تفقد القوات البريطانية المتواجدة في جنوب العراق إضافة إلى بحث الملف الأمني مع سفير بلاده في بغداد»، لافتا إلى أن «الوضع الأمني بشكل عام في تحسن مستمر وايجابي».
وأضاف: إن الانتخابات العراقية الأخيرة «تعد تطورا ايجابيا ونجاحا حقيقيا ورسالة قوية لمعارضي تقدم الديمقراطية العراقية»، مرحباً بتعيين سفير عراقي في الكويت.
الكويت ـ بدر سالم