أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أمس انه يرفض الدخول في سباق التسلح بالمنطقة، مشيراً أنه لا يجب اعتبار سياسة السلام التي تتبناها بلاده ضعفا.
ونقلت قناة «جيو تي في » الباكستانية عن زرداري قوله أمام طلاب عسكريين بعد استعراض عسكري في أكاديمية سلاح البحرية الباكستاني إن باكستان بلد محب للسلام ولا تريد أن يحصل سباق للتسلح في المنطقة. وأضاف انه لا يفترض بأي كان أن يعتبر أن سياسة السلام الباكستانية ضعفا.
وشدد على أن الإرهاب يتهدد سيادة البلد و«نحن نحاول نشر الاستقرار في البلاد»، مؤكداً أن القوات الباكستانية المسلحة مجهزة بالكامل لمواجهة التحديات. وقال زرداري إن باكستان هي بلد محب للسلام لكنها قادرة على مواجهة كل التحديات على حدودها. وأضاف أن سلاح البحرية الباكستاني على طريق الاعتماد على الدفاع الذاتي.
في هذه الاثناء نفى خمسة أميركيين أمام محكمة باكستانية أمس تورطهم في استخدام الانترنت للاتصال بجماعات متشددة لتنفيذ هجمات، مؤكدين أنهم لم يقصدوا إلا إيصال مساعدات مالية وطبية لإخوانهم المسلمين.
واعتقل الخمسة، وهم طلبة في العشرينيات من عمرهم من ولاية فرجينيا الأميركية، الشهر الماضي. وقال مسؤولون من الشرطة الباكستانية ان رسائل بالبريد الالكتروني أظهرت أنهم اتصلوا بحركة طالبان وان الحركة خططت لاستخدامهم لتنفيذ هجمات في باكستان.
وقال محامي الدفاع محمد أمير خان ان المشتبه بهم مثلوا أمام محكمة مختصة بقضايا الإرهاب وان المحكمة جددت حبسهم حتى 18 يناير.
وأضاف «نفى الخمسة الاتصال بتنظيم القاعدة أو جيش محمد أو أي جماعة متشددة أخرى». وأبلغوا المحكمة أنهم أرادوا فقط الذهاب إلى أفغانستان لمساعدة إخوانهم المسلمين ممن يحتاجون للمساعدة الطبية أو المالية ولم تكن لديهم أي نية للقيام بأنشطة في باكستان.
من ناحية أخرى لقي ثمانية عشر شخصا مصرعهم في عمليات قتل مستهدف بمدينة كراتشي جنوبي باكستان خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.
وقالت تقارير إخبارية واردة من المدينة أن معظم الضحايا الذين سقطوا برصاص مسلحين مجهولين على علاقة بالأحزاب السياسية والدينية المختلفة.
وأضافت: إن هذه الموجة من العمليات الانتقامية أثارت الذعر بين الناس في المدينة تخوفا من تزايد حوادث القتل المستهدف التي انتشرت في أكثر من ست مناطق.