وجه اليمن ضربة ثانية لتنظيم «القاعدة»، هي الثانية خلال أسبوع، سقط فيها 34 عنصراً من التنظيم خلال غارة جوية على معسكرهم في محافظة شبوة شرق صنعاء. وأكد مسؤول أمني يمني أن «الغارة شنت خلال اجتماع ضم العشرات من يمنيين وسعوديين منتمين لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب».

وأعلنت السلطات اليمنية أن من بين القتلى رجل الدين المتشدد أنور العولقي، (يمني الجنسية) وزعيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» ناصر الوحيشي (يمني) ونائبه سعيد الشهري (سعودي)، وكذلك محمد صالح عمير. وأكد مصدر يمني رفيع أن «بين القتلى أيضاً سعوديين وإيرانيين» من دون أن يعطي تفاصيل إضافية حول عدد هؤلاء أو مركزهم في التنظيم.

وفي سياق تطورات «الحراك الجنوبي» هدد الزعيم المحلي الشيخ طارق الفضلي بتوزيع الأسلحة على السكان رداً على «عنف السلطة». وقال الفضلي أمام تجمع في معقله زنجبار عاصمة أبين، «سنوزع الأسلحة على أنصارنا وننشرهم في الشوارع ونزودهم بمكبرات الصوت لاعتماد النضال السلمي، وإلا التصدي لعنف السلطة». كما جرى تنظيم عدد من التظاهرات في مناطق مختلفة من محافظة أبين وطالب المتظاهرون خلالها بإطلاق سراح الناشطين الجنوبيين.

التفاصيل في عالم واحد

صنعاء ـ محمد الغباري، والوكالات