قال خبراء في سوق دبي المالي إن الانخفاض الحالي الذي يشهده السوق ما هو إلا ردة فعل مبالغا فيها لما جاء في بعض الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية من أخبار عن الموقف المالي لدبي، وأوضحوا أن ما شهده السوق اليوم هو حالة عابرة سوف تزول سريعاً، كما أعربوا عن ثقتهم الشديدة في أن حكومة دبي سوف تقوم سريعاً بالرد على تلك الأقاويل القادمة عن طريق وسائل الإعلام الأجنبية.
وقال باسم مسعود، مدير التداول في البحيرة للأوراق المالية، إن وسائل الإعلام الغربية التي تحدثت عن وجود أزمة في دبي كانت مبالغة بطريقة ملحوظة فيما قالته، وأرجع انتشار تلك الشائعات التي ساهمت في إخافة صغار المستثمرين إلى فترة إجازة الأعياد التي تشهدها الدولة حالياً، وقال ان الشركة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام تلك هي شركة ليست مدرجة في سوق دبي المالي أصلاً، ومن المفترض ألا تؤثر مطلقاً على اداء سوق الأسهم.
وأضاف أن الموضوع لا يستدعي كل تلك المبالغة التي جاءت بها أخبار وسائل الإعلام الغربية. وتوقع مسعود أن تنتهي تلك الحالة من المخاوف مع نهاية الأسبوع الحالي وأن يبدأ السوق في الصعود مع انتهاء موسم الأعياد وبداية التداول في الأسبوع القادم.
وقال محمد أبوطه، الوسيط في الدولي للوساطة المالية، أنه على درجة عالية من الثقة في حكومة دبي وانها سوف تمر بكل سهولة من فوق تلك الضجة الإعلامية الكاذبة والمبالغ فيها إلى حد كبير، كما مرت من قبل فوق العديد من الأزمات التي فاق حجمها أضعاف حجم تلك الضجة الإعلامية المبالغ فيها.
كما أكد أن الضجة الإعلامية التي شهدها العالم بأسره كان مبالغاً فيها إلى حد كبير، حيث تناولت جميع وسائل الإعلام الأجنبية ذلك الموضوع، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على مكانة دبي الرائدة بين مدن العالم.
دبي ـ «البيان»