وضعت الصين أمس هدفا بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40% على الأقل بحلول العام 2020 مقارنة بمستويات عام 2005، فيما ينتظر أن يلزم الرئيس الأميركي باراك أوباما الولايات المتحدة بخفض جوهري لعوادم الغاز المسببة للاحتباس الحراري خلال العقد المقبل، رغم رفض الكونغرس بسبب التكاليف الباهظة، وذلك عندما يسافر إلى قمة كوبنهاجن الخاصة بالمناخ.
وأعلن مجلس الدولة «مجلس الوزراء» من خلال وسائل الإعلام الحكومية أنه يهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بما يتراوح بين 40 و45% بحلول 2020. وأضاف أن «هذا إجراء طوعي اتخذته الحكومة الصينية وفقا لظروفها الوطنية الخاصة بها ومساهمة كبيرة للجهود العالمية في التعامل مع التغير المناخي».
إلى ذلك، قال البيت الأبيض إن أوباما سيحضر مؤتمر كوبنهاجن حول المناخ الذي يبدأ في التاسع من ديسمبر قبل ان يتوجه إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام. وذكرت المصادر أن أوباما «سيطرح على الطاولة» التزاماً أميركياً بخفض الانبعاث 17% خلال العقد المقبل، في سبيل خفض التلوث المسبب للاحتباس الحراري 80% بحلول منتصف القرن.
وسيتطلب تعهد أوباما بخفض عوادم الاحتباس الحراري من الكونغرس تمرير تشريع مناخي معقد تقول الإدارة إنه سيشمل مجموعة من الإجراءات لتخفيف التأثير السعري. وسيشهد التشريع أمام الكونغرس، مثلا، تقديم الحكومة خصومات لمصادر التلوث مقابل القضاء على العوادم في السنوات الأولى من الانتقال من الوقود الأحفوري إضافة إلى مدفوعات مباشرة للكثير من المستهلكين الذين سيواجهون ارتفاعا في الأسعار.