شهد مترو دبي ازدحاماً شديداً، حيث بلغ عدد الركاب في اليوم الأول الخميس الماضي 67 ألف راكب، في حين بلغ عدد ركاب أمس من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الرابعة عصراً 30 ألف راكب، رغم أن توقعات هيئة الطرق والمواصلات لم تتجاوز 5 آلاف و800 راكب في الساعة لكل اتجاه.

وراقبت الهيئة حركة الركاب ومشكلات الاستخدام في أيامه الأولى موضحة أن سبب توقف المترو ثلاث مرات في اليوم الأول هو ضغط الركاب على زر الطوارئ ثلاث مرات، مما أدى إلى تشغيل النظام، حيث تتحرك المقطورة إلى أقرب محطة وتوقفها وبالتالي توقف جميع العربات لعدم الاصطدام بها وتحتاج إلى الرجوع للعمل 45 دقيقة.

وأشارت إلى أن ذلك أظهرته كاميرات التصوير الموزعة في المحطات «3 آلاف كاميرا»، مؤكدة أن ذلك حدث دون تعمد لعدم معرفة النظام، الأمر الذي ستعتبر مخالفة يغرم من يرتكبها مرة أخرى ألفي درهم.

ورصدت الهيئة الازدحام لشراء بطاقات نول حيث ستقوم بحملة تثقيفية للركاب توضح كيفية استخدام النظام والمناطق التي يمكن شراء البطاقات منها حيث تم تخصيص أماكن جديدة في مراكز التسوق والمناطق التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الناس.

دبي ـ «البيان»