التحق أمس 13862 طالبا وطالبة مع بدء العام الدراسي في جامعة الإمارات في كافة التخصصات الأكاديمية ، منهم 3146 طالبا مستجداً ، فيما كان أعضاء هيئة التدريس قد باشروا مهام أعمالهم في الأسبوع الماضي، حيث بلغ عددهم 1099 مدرسا، بينهم 84 عضو هيئة تدريس في الكليات و280عضواً في وحدة المتطلبات، يغطون كافة التخصصات الأكاديمية في 10 كليات.والبدء في طرح برامج الدكتوراه بكلية الهندسة وتسريع العمل لإنجاز الحرم الجامعي الجديد .

وكان الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة قد قام صباح أمس بجولة تفقد خلالها بدء العام الدراسي الجامعي الجديد حيث قام بزيارة لعدد من القاعات والفصول الدراسية التقى خلالها بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس حيث أكد انتظام كافة الطلاب في برامج المحاضرات الدراسية واستلام الكتب الدراسية وتوزيعها على الشعَب، وفق الخطط الدراسية التي تم اعتمادها في إطار التحول النوعي للدور الأكاديمي الذي تقوم به الجامعة عبر مسيرتها التعليمية ،حيث بدأت البرامج الفعلية في مرحلة التحول التدريجي لتصبح جامعة الإمارات جامعة بحثية غير تقليدية تواكب تطلعات الدولة في تنفيذ خطط وبرامج التنمية الوطنية الشاملة وتلبية متطلباتها المتنامية .

وأضاف إن إدارة الجامعة وإدراكا منها لمسؤوليتها الوطنية ، وفي إطار توجهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، بدأت الخطوات الفعلية في استقطاب أعضاء عدد من اعضاء هيئة التدريس المتميزين ممن يتمتعون بكفاءات علمية وعملية عالية وخبرات بحثية متطورة، للإشراف على البرامج البحثية والمشاريع العلمية والدراسات الاستراتيجية والاستشارية .

وأشار إلى أنه ومع بداية العام الدراسي الجامعي الجديد تم طرح برامج لدراسات العليا لنيل درجة الدكتوراة في عدد من الكليات حيث سيلتحق طلاب برامج الدكتوراه في عدد من التخصصات الهندسية إلى جانب الاستمرار في برامج الماجستير في كافة التخصصات مشيراً إلى أن إدارة الجامعة وعبر اللقاءات المفتوحة مع أعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد تؤكد على أهمية تقوية شبكات البنية التحتية في الجامعة والمتمثلة في تطوير المختبرات العلمية والمعامل البحثية والمكتبات الجامعية.

والتوسع في سياسة البحث العلمي وتبني كافة المشاريع والعمل على تسريع وتيرة العمل لإنجاز المراحل النهائية للحرم الجامعي الجديد ،حيث تم إنجاز أكثر من 80 بالمئة من البنية التحتية للمنشآت الجامعية وفق رؤية حضارية سيكون لها الأثر الفاعل في إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي ، والعمل على توسيع قاعدة الخدمات عبر تكثيف الندوات والمؤتمرات العلمية وورش العمل عبر المواضيع التي تلبي احتياجات تطوير العملية الأكاديمية والاستراتيجية التنموية بحيث تبقى الجامعة الشريك الأول في حركة التنمية الوطنية المواكبة لكافة المراحل التطويرية والعمل على مواجهة التحديات وتجاوزها.

العين - داوود محمد