كشف تقرير للجيش الأميركي أن صحارى العراق الواسعة تنتشر فيها أعداد من قنّاصي مشاة البحرية الأميركية ورماتها، الذين يعملون في تلك المناطق منذ الغزو الأميركي للعراق في العام 2003.
وقال التقرير الذي كان مصنفا سرياً إنه «دائما ما يجد عناصر تلك الفرق الصغيرة من القنّاصين والرماة ما يدعوهم للمجازفة والمخاطرة في تلك المناطق التي تشهد تغيرات مستمرة، والتي يطلقون عليها اسم المناطق الواقعة خارج أسوار تنظيم القاعدة»، موضحاً أن «فرق الرماة الصغيرة تعمل بعيدا عن أعين الأهالي العراقيين».
وقال التقرير نقلاً عن أحد هؤلاء القناصة «تمكنا من منع المتسللين عبر الحدود، والآن وصلنا إلى مرحلة أنّ معظم حالات التهريب هي تهريب السجائر وليس السلاح بشكل غير قانوني عبر الحدود.. لقد قطعنا شوطاً طويلاً».
وشرح التقرير أيضاً عمل القناصة، فقال «يعود القرار للقنّاص في اختيار الموقع الذي يريد أن يتمركز فيه أثناء تنفيذ المهمة، وأفضل طريقة للعمل والمشاركة، فبينما الآخرون الذين يكونون في تشكيلات أكبر مقيدون بمركباتهم وأوامر قادتهم، يمتلك القنّاص حرية الدخول والخروج من المركبة واختيار الموقع الأنسب لأداء واجبه».
وقال إنه من المثير الإشارة إلى أنّ «قنّاصي ورماة مشاة البحرية الأميركية يقولون بأنّ مهاراتهم الحقيقة لا تكمن في إطلاق الرصاص، وإنما تكمن في جمع المعلومات ورؤية كلّ شيء، بينما يكونون في موضع لا يراه الناس عادة». بغداد ـ «البيان«