أكد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة دعمه لكافة الجهود الخيرية والإنسانية التي تقودها جمعية الشارقة الخيرية على مستوى إمارة الشارقة وخاصة حملة شهر رمضان المبارك للعام الحالي التي أطلقتها الجمعية تحت شعار «المؤمن للمؤمن كالبنيان».
وعبر الدكتور عبيد بن أحمد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة بالمجلس الاستشاري خلال مؤتمر صحافي أمس عن تقدير المجلس ومباركته لخطى جمعية الشارقة الخيرية وخاصة استراتيجية الشراكة المجتمعية التي تنتهجها والتي تترجم رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كون سموه الراعي الأول لحركة العمل الخيري والإنساني الذي تقوم بها جمعية الشارقة الخيرية.
وقال عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي ان الرعاية الكريمة للمسيرة المباركة للجمعية من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كان لها أكبر الأثر في توفير كافة مقومات النجاح لتحقيق المزيد من التوسع لخطط الجمعية بين الفئات المستهدفة من شرائح المجتمع الضعيفة لنشر قيم المحبة والتكافل الإنساني وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري.
وأكد ان مجلس إدارة الجمعية يضع تحقيق توجيهات سموه على رأس قائمة الأولويات على اعتبار انه القدوة والمثل والملهم لكل ما تقوم به الجمعية من أعمال في سبيل خدمة الوطن الحبيب والمقيمين على أرضه الطيبة.
واستعرض عبدالله النقبى مدير فرع جمعية الشارقة الخيرية بخورفكان الخطط التي أعدتها الجمعية لشهر رمضان الكريم بتحديد مواقع موائد إفطار الصائم التي تغطي كل مناطق إمارة الشارقة ويتم التركيز فيها على المناطق المكتظة بالكثافة العمالية وأصحاب الدخل المحدود مع مراعاة التوزيع الجغرافي في إقامة هذه الموائد.
وأشار إلى ان موائد الإفطار خارج الدولة تستفيد منها هذا العام 42 دولة في مختلف القارات وتقام بالتنسيق مع سفارات الدولة والبعثات الدبلوماسية بالخارج.
وأشار النقبي إلى ان من الأنشطة الأخرى التي تقوم الجمعية بتنفيذها ضمن حملة إمارة الشارقة الرمضانية توزيع المير الرمضاني لحوالي 2000 أسرة كمرحلة أولى وتوزيع زكاة المال على ما يزيد على أربعة آلاف أسرة وتوفير كسوة العيد لأطفال حوالي ألف أسرة منوها إلى انه يتوقع ان تزيد تكلفة الحملة الرمضانية للجمعية على عشرة ملايين درهم.