أظهرت استطلاعات الرأي في بريطانيا أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون يحتضر سياسياً ويقضي آخر أيامه في (10 داونينغ ستريت)، وأن موقفه يشبه إلى حد كبير الفترة الأخيرة من حكم رئيس الوزراء الأسبق جون ميجور.
وأظهر احدث استطلاع للرأي نشرته صحيفة «الديلي تليغراف» أن 70 في المئة من البريطانيين غير راضين عن أداء براون وحكومته، مقابل 17 في المئة فقط أبدوا تأييدهم لسياسة حكومته، ما يعني أن حكومة براون تعاني من نفس الأزمة التي عانت منها حكومة ميجور قبل الانتخابات التي انتهت بهزيمة كبيرة للمحافظين العام 1996، حيث كانت استطلاعات الرأي تشير لنفس الأرقام وهو ما قاد بعد تسعة شهور لتولي حزب العمال بزعامة توني بلير رئاسة الوزراء.
وحسب الاستطلاع فإن تفاؤلا كبيرا يسود المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون الذي يأمل في تكرار ما حدث العام 1997 حيث يتقدم المحافظون على العمال بفارق 14 نقطة، وأكد الاستطلاع إن حزب المحافظين يحظى بدعم 41 في المئة بزيادة ثلاث نقاط عن الشهر الماضي فيما جاء العمال في المركز الثاني 27 في المئة والحزب الليبرالي الديمقراطي في المرتبة الثالثة بنسبة 18 في المئة.
ورداً على سؤال بشأن الزعيم الأفضل من بين زعماء الأحزاب الرئيسية الثلاثة لتولي منصب رئيس الوزراء، اختار 37 في المئة كاميرون، و19 في المئة براون، و10 في المئة نك كليغ.
لندن ـ جمال شاهين