تحضّر إسرائيل لامتلاك أول مفاعل نووي سلمي في العلن، منذ إنشائها في ستينات القرن العشرين مفاعل ديمونا العسكري. وفيما تستميت الدولة العبرية لحظر التقنية النووية عن دول المنطقة من دون إشراف دولي.. توجه مسؤولون إسرائيليون في الشهور الماضية سرا إلى واشنطن من أجل بناء مفاعل كهروذري في صحراء النقب.

ولكن من دون الحاجة إلى التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو إشراف خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت الصحيفة إن «الحكومة الإسرائيلية السابقة والحالية أجرت اتصالات بمسؤولين في البيت الأبيض لدراسة السبل المتاحة لتجاوز العراقيل التي يفرضها القانون الدولي ولكنها لم تتلق بعد أي رد من واشنطن».

التفاصيل في عالم واحد