حملت بلدية أم القيوين أصحاب المحال التجارية والمطاعم وسكان البيوت الشعبية مسؤولية انعدام النظافة في منطقة شعبية الجوازات تحديدا خلف المحلات المتراصة على شارع الملك فيصل والطرقات ،وناشدتهم الالتزام بوضع النفايات في الحاويات المخصصة او حاويات مجمع النفايات بالقرب من تلك المنطقة.
وأكد مبارك أحمد بوعصيبة مساعد مدير بلدية أم القيوين أن انعدام النظافة و رمي المخلفات في تلك المنطقة بات يتكرر بصورة دائمة كونها منطقة مخصصة لسكن العمال الآسيويين، معربا عن أسفه لما تعانيه البلدية من جهل هذه الفئة بثقافة النظافة وخطورة ما يمارسونه على البيئة، مؤكدا على أن قسم النظافة بالبلدية يقوم بمهامه بتنظيف تلك المنطقة بصورة دورية الا ان ذلك لا يجدي نفعا مع العمال الذين يعيثون فسادا في المنطقة من جديد.
أصحاب المحلات المتراصة على شارع الملك فيصل تمت مخالفتهم وتغريمهم على ترك مخلفات المحلات في الخلف مشيرا الى انه تمت مراعاتهم في الفترة الاخيرة الا ان البلدية ستضطر بعد ذلك الى فرض الغرامات حتى تكون رادعة لهم.
من جهته قال عبيد علي رئيس قسم الصحة بالبلدية المخالفة قد تكون الغرامة غير رادعة لفئة ولكن أعتقد أن 500 درهم لأصحاب المحلات جعلتهم بالفعل يلتزمون، وواضح أن المناطق التي تتراكم فيها المخلفات خلف المحلات قد خفت و لم يعد لها أثر فيما مازالت الصورة سيئة بالمنطقة السكنية والتي تعرف بشعبية الجوازات أو الرقة والتي تسكنها عمالة آسيوية وتحفظ عبيد على تغريمهم لأن رواتبهم ضعيفة للغاية وقال إن لدى البلدية نحو 15 سيارة للنظافة ولا نلزم سكان تلك المنطقة بأكثر من اتصال هاتفي على رقم وضع خصيصا لهذا الغرض .
أم القيوين ـ نورا الأمير