دفعت احتجاجات داخل الحكومة الفلسطينية، إضافة إلى الادانة الواسعة الفسطينية والدولية ضد قرار السلطة اغلاق مكتبة قناة «الجزيرة» القطرية، إلى الغاء القرار أمس، مع تمسك رئيس الوزرء الفلسطيني سلام فياض بمقاضاة القناة.
وأغلقت السلطة مكتب الجزيرة في رام الله وعلقت عمل موظفيها في الضفة الغربية بعد بث القناة تصريحات لرئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي بشأن تورط قيادات في حركة «فتح» بتسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن رفض وزراء في الحكومة الفلسطينية للطريقة التي تم بها التعاطي مع القناة دفع فياض إلى التراجع عن قرار إغلاق مكتبها مع تمسكه بمقاضاتها، رغم تأكيد مصادر عدم جدوى التصعيد في القضية لأن وسائل إعلام عربية وأجنبية كثيرة تناقلت تصريحات القدومي. رام الله ـ «البيان»