أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، حرص قيادة البلاد العليا على تطبيق منهجيات علمية وخطط إستراتيجية في تطبيق أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي، الأمر الذي يدفع وزارة الداخلية إلى السعي الدائم للوصول إلى مصاف أرقى المؤسسات الشرطية على الصعيد الإقليمي والدولي في مجال تطبيقات الجودة الشاملة، لافتاً سموّه إلى أن الوزارة تعمل على نشر ثقافة الجودة والتطوير بين جميع العاملين لديها.
جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة انعقاد الندوة التخصصية الأولى في أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري التي احتضنها مركز الكفاءات في أكاديمية مؤسسة الإمارات للاتصالات في فندق «شانغريلا» في أبوظبي أمس بالتعاون مع مركز تنمية القادة في وزارة الداخلية.
وأضاف سموه أن وزارة الداخلية، أصبحت مركزاً إقليمياً للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري المستمر، المبنى على أسس علمية وعملية راسخة لقياس مستوى الأداء ضمن منهجية واضحة لكافة العاملين في الوزارة، بهدف الانطلاق الفعلي نحو العالمية من خلال التسخير الذكي لمواردها و طاقاتها البشرية من الضباط والأفراد والخبراء القادرين على دعم مسيرة العطاء والنماء التي تشهدها الدولة.
وقال: إن تحسين مستوى أداء العاملين ومشاركتهم الفعلية في إجراء التطوير المؤسسي من خلال التغيير المدروس في الإدارات العامة والمراكز الشرطية، يهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لكسب ثقة المجتمع وجمهور المتعاملين مع الوزارة ومواكبة مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
وشدّد سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، على ضرورة تفعيل أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري، وتنميتها بصورة مستمرة، ومواكبة مختلف المستحدثات الشرطية العالمية، سواء كانت تكنولوجية أم إدارية، للمحافظة على تميز وريادة الشرطة دائماً دفعا لعجلة الارتقاء بمستوى الأداء إلى أعلي المستويات.
افتتح الندوة نيابة عن سموه اللواء ناصر لخريباني النعيمي، أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.
من جهة اخرى أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل على أهمية تعزيز جهود العمل التطويري في تطبيق استراتيجية وزارة الداخلية بإتباع المفهوم الإداري الحديث الذي ينسجم مع رؤية الحكومة الاتحادية والتي تسعى لأن تكون من أفضل الحكومات في تقديم الخدمات وأن تكون مكانا لاحتضان الطاقات المواطنة المؤمنة بقيادتها والقادرة على ابتكار الحلول وتبني أفضل الممارسات العالمية التي تسعى الدول إلى تبنيها وتقليدها.
وأضاف سموه خلال زيارته أمس ورشة عمل مشروع التطوير الاستراتيجي الشامل لوزارة الداخلية 2010- 2015والتي واصلت أعمالها في فندق أبوظبي انتركونتيننتال: إننا قطعنا شوطا كبيرا في تغيير ثقافة العمل الروتينية القديمة واستبدالها بنتائج عملية واقعية عملت على نشر ثقافة الإبداع والابتكار والإنتاجية والتحفيز للارتقاء بمنظومة العمل الشرطي والأمن تنفيذا لنهج قيادتنا العليا في مسايرة ركب التطور والحضارة بصورة واقعية فاعلة، وتطرق سموه إلى الدور الفعال والكبير التي تقدمه إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بالدولة في تأهيل وتدريب وإصلاح النزلاء ،بعد ارتكابهم للجرائم المختلفة .
ووجه سموه بضرورة التعامل بشفافية وعدم حجب المعلومات سواء أكانت ايجابية أو سلبية لتمكين القادة والمسؤولين بالوزارة من اتخاذ القرارات التي تساعد على تحقيق الأهداف وتسهيل مهمة عمل فريق الاستراتيجية للوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة.
كما قلد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، صباح أمس 11 ضابطاً رتبهم الجديدة وذلك بموجب المرسوم الاتحادي رقم «38» لسنة 2009 الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
وضمت قائمة الترفيع ثلاثة من رتبة عميد إلى اللواء وهم اللواء عبد العزيز مكتوم محمد الشريفي، واللواء ناصر العوضي يحي المنهالي واللواء مصطفى محمد شهاب الهاشمي ، و7 من رتبة عقيد إلى عميد وهم العميد علي محمد سعيد المزروعي ، والعميد سعيد سيف محمد العلوي، والعميد نجم عبدالله سيار الحوسني، والعميد محمد احمد بن غانم الكعبي، والعميد علي عمر علي الشمري، والعميد سالم علي مبارك الشامسي، والعميد فارس خليفة عبيد محمد الفارسي، وواحد من رتبة مقدم إلى عقيد وهو العقيد الشيخ محمد بن طحنون بن محمد آل نهيان.
ووجه سموه التهنئة للضباط الذين شملتهم الترقيات ودعاهم إلى بذل مزيد من الجهد للارتقاء بالعمل الشرطي والأمني .. مؤكداً سموه أن الترقية تشكل مسؤولية إضافية للمهام الموكلة لهم وهي في الوقت ذاته مكافأة لكل منهم على الجهود التي بذلها في سبيل تطوير الأداء الأمني لافتاً سموه إلى أهمية العمل ببنود الخطة الإستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية ودورها في تطوير أساليب العمل الشرطي الذي يتفاعل مع المتغيرات والمستجدات على الساحة الأمنية.