أتاحت مجموعة الإمارات للبيئة البحرية لصغار السلاحف الفرصة للتوجه إلى البحر بأمان دون أن تضل طريقها وتتعرض للهلاك، وتمت عملية مساعدة صغار السلاحف للاتجاه إلى البحر بعد الفقس في الفترة المسائية لحمايتها من التعرض لهجمات الحيوانات مثل الثعالب والأفاعي وبعض أنواع الطيور أو التدخل البشري، بالإضافة إلى أنها تواجه مخاطر في البحر وتتعرض إلى هجمات من الأسماك التي تتغذى عليها وتعلق في شباك الصيادين أو أكياس البلاستيك، إلى جانب اصطدام بعضها بالقوارب وموتها.

وترصد المجموعة أنواعاً مختلفة من السلاحف البحرية في الفترة ما بين شهري ديسمبر إلى مارس، ويتم أخذها إلى المحمية لرعايتها، ولاحظ أعضاء المجموعة أن أغلب السلاحف تعاني من بعض الأمراض، ويتم معالجتها ورعايتها وإعادتها إلى البحر، وتركز المجموعة على منهجية توصيل المعلومات التي من شأنها حماية الحياة الفطرية المهددة بالانقراض والحفاظ على التنوع الحيوي في الإمارات ونشر الوعي البيئي لدى الطلبة على وجه الخصوص بهدف المحافظة على النظم الإيكولوجية للأجيال القادمة.

(البيان)