تحتفل الإمارات يوم غد الخميس في قصر الثقافة بإمارة الشارقة باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «نعم للرياضة... لا للمخدرات».
وأكد المقدم حسن راشد الشامسي مدير إدارة مكافحة المخدرات في الإدارة العامة للأمن الجنائي بوزارة الداخلية أن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي يصادف 26 يونيو من كل عام، هو يوم اعتمدته الأمم المتحدة لحث الدول على تكثيف برامجها وحملاتها الإرشادية والتثقيفية في مجال التوعية بالأضرار المختلفة لتعاطي المخدرات وإيصال هذه البرامج لكافة شرائح المجتمع.
وأشار الى أن اجمالي كمية المخدرات التي تم ضبطها على مستوى الدولة خلال الاربعة اشهر الاولى من العام الجاري بلغ 498 كيلو جراماً، اضافة الى 17 الفا و 768 حبة مخدرة، فيما بلغ اجمالي المخدرات المضبوطة خلال العام الماضي حوالي 1441 كيلوجراما من المخدرات منها 1025 كيلو جراما من الحشيش و 388 كيلو جراما من الهيروين و 28 كيلو جراما من مادة الافيون وفق احصائيات ادارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية.
واكد المقدم حسين الشامسي مدير ادارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية ان اجمالي القضايا المضبوطة على مستوى الدولة خلال الفترة من يناير وحتى ابريل 2009 بلغ 596 قضية مخدرات.
وبالنسبة للمضبوطات خلال الاربعة شهور الاولى من العام الجاري، أشار الى أن الاجمالي بلغ 498 كليو جراماً منها 241 كيلوجراماً و 199 غراماً من الحشيش و 86 كيلوجراماً و 112 غراماً من الهيروين، اضافة الى 11 كيلوجراماً و42 غراماً من الافيون و 31 كيلوجراماً و166 جراماً من الكوكايين و128 كيلوجراماً و 676 غراماً من مادة الكبتاجون، كما تم ضبط 17 ألفا و 768 حبة مخدرات.
وقال المقدم الشامسي ان الفترة الأخيرة شهدت نجاحات متميزة لأجهزة مكافحة المخدرات بالدولة تمثلت في إحباط إدخال كميات كبيرة من المخدرات الى الدولة والقبض على عصابات دولية في مجال تهريب المخدرات كذلك وفي إطار التعاون الدولي قمنا وبالتعاون مع أجهزة مكافحة المخدرات في عدد من الدول بتشكيل فرق عمل دولية لضبط كميات كبيرة من المخدرات كان تجار ومهربو المخدرات ينوون تهريبها الى دول أخرى.
وأوضح الشامسي ان عصابات تهريب المخدرات تعمل في كل فترة على تحديث سبل الاخفاء لكن أجهزة مكافحة المخدرات في الدولة وبفضل الخبرة التي اكتسبتها والمهارة في التعامل مع هذا النوع من القضايا قادرة على مواجهة هذه الوسائل والتوصل اليها لمنع اي محاولات تهريب عبر الدولة، مشيرا الى ان الاجهزة تركز على تكثيف وتشديد إجراءات التفتيش في المنافذ المختلفة وتنويع مصادر الحصول على المعلومات محلياً ودولياً وتكثيف تبادل المعلومات مع الاجهزة المعنية في الدول الأخرى.
وقال ان احتفال وزارة الداخلية باليوم العالمي لمكافحة المخدرات هو امتداد لخطط وبرامج التوعية التي تنفذها أجهزة مكافحة المخدرات على مدار العام، وفي هذا العام تم اعتماد عبارة «نعم للرياضة .... لا للمخدرات» باعتبار الرياضة إحدى الهوايات الهامة لشغل أوقات الفراغ والابتعاد عن السلوكيات المنحرفة ومنها تعاطي المخدرات.
وبمناسبة الاحتفال بهذا اليوم سيتم إقامة معارض توعوية في كافة إمارات الدولة وتوزيع البروشورات والهدايا التذكارية والنشرات التوعوية التي تهدف الى نشر الوعي بالأضرار الكبيرة للمخدرات وايصال هذه الجهود التوعوية الى كافة أفراد الجمهور وستقام هذه المعارض في المراكز التجارية وسيشارك فيها بعض الوزارات والمؤسسات وجمعيات النفع العام التي تدعم جهود التوعية في هذا المجال.
كما سيتم تكريم الشخصيات المجتمعية والمؤسسات والهيئات التي تشارك بفاعلية في دعم جهود أجهزة مكافحة المخدرات وكذلك تكريم الموظفين المتميزين العاملين في أجهزة مكافحة المخدرات بالدولة كذلك التعاون مع وسائل الإعلام المختلفة من خلال البرامج المباشرة التي تقدمها لتوعية الجمهور بأضرار المخدرات والابتعاد عن هذه الآفة.
وثمن الشامسي الجهود والتعاون من الوزارات والمؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية وكافة وسائل الإعلام ومشاركتهم في برامج التوعية بخطورة المخدارت والتي ستشارك أيضا بالاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات من خلال توجيه رسائل توعوية لكافة أفراد المجتمع باعتبار أن مكافحة المخدرات هي مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر كافة الجهود.
وحول جهود وزارة الداخلية اكد ان استراتيجية مكافحة المخدرات في الوزارة ترتكز على محورين أساسيين هما خفض العرض للمخدرات وخفض الطلب على المخدرات فالبنسبة للمحور الأول يتمثل ذلك في الجهود الأمنية التي تبذل في سبيل منع وصول المخدرات الى الدولة ففي إطار توجيهات ودعم قيادات الوزارة تعمل أجهزة مكافحة المخدرات على تعزيز جهودها في مجال مكافحة المخدرات على المستويين المحلي والدولي كذلك نسعى وفي إطار التعاون الدولي الى التعاون والتواصل مع الهيئات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات.
كذلك يندرج في هذا المحور عمليات تكثيف وتشديد إجراءات التفتيش في المنافذ المختلفة وتنويع مصادر الحصول على المعلومات محلياً ودولياً وتكثيف عمليات تبادل المعلومات مع الاجهزة المعنية في الدول الأخرى، والاهتمام باختيار العناصر البشرية المؤهلة والعمل على استمرارية التدريب المتخصص في هذا المجال لرفع مستوى مهاراتهم وقدراتهم العملية واستخدام أحدث التقنيات في مجال مكافحة المخدرات لمواكبة المستجدات في هذا المجال، وتوقيع الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم المعنية بالتعاون في مكافحة المخدرات والعمل على تفعيلها.
وبالنسبة لمحور خفض الطلب على المخدرات فتعمل أجهزة مكافحة المخدرات بالدولة على تكثيف الحملات التوعوية بالتعاون والتنسيق مع جهات محلية أخرى لنشر الوعي في المجتمع كذلك نتبنى برامج لمساعدة متعاطي المخدرات للإقلاع عن التعاطي ومساعدتهم على الدمج في المجتمع، وفي هذا السياق فإنني ادعو كافة الأسر لمراقبة أبنائها ومعرفة صداقاتهم وملاحظة أية تغيرات تطرأ على سلوكياتهم وتصرفاتهم، خاصة واننا مقبلون على الإجازة الصيفية وموسم السفر.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي