ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن سوريا قامت مؤخرا بنقل رسالة إلى إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة الأميركية مفادها أن دمشق معنية باستئناف المفاوضات مع إسرائيل بوساطة تركية.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية «أن وزير الخارجية التركي احمد داوود أوغلو أكد خلال مباحثات أجراها في واشنطن الأسبوع الماضي مع «مسؤولين في الإدارة الأميركية ان سوريا معنية بمواصلة المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها».

وبحسب الإذاعة فان اوغلو أوضح أن بلاده مستعدة لمواصلة الوساطة بين الجانبين وأن سوريا تنتظر رداً إسرائيلياً.

في هذه الأثناء، أعلن السفير السوري لدى تركيا نضال قبلان بأنه أثناء زيارة الرئيس التركي عبدالله غول الأخيرة إلى سوريا «أكد له الرئيس بشار الأسد بان دعم سوريا لجهود الوسيط التركي لا يزال قويا وقائما وان الثقة قوية بنزاهة هذا الوسيط».

وأضاف نضال قبلان، الذي اعتبر ان الكرة في ملعب إسرائيل، أن الرئيس الأسد اعلم نظيره التركي بأن دمشق أبلغت «كل الموفدين الأوروبيين بهذا الموقف».

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد في 25 مايو ان بلاده قد تستأنف المفاوضات وفق الأسس والمرجعيات الدولية والانسحاب الشامل من الجولان لغاية خط 4 يونيو 1967 والا لن يكون هناك مفاوضات».

وكانت سوريا وإسرائيل بدأتا مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركيا في الربع الأول من العام 2008 إلا أن هذه المفاوضات توقفت منذ ديسمبر الفائت، مع بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة.