افسد طول الانتظار على موقع الوزارة والمناطق التعليمية فرحة النجاح على طلاب الثانوية، حيث بات الطلاب وأسرهم ليلتهم حتى ساعات الصباح الأولى، وهم ينتظرون الرد على هواتفهم وعلى مواقعهم الإلكترونية لمعرفة النتائج التي بدأ تسريبها قبل موعدها الرسمي، حيث تضاربت المواعيد والتصريحات لتحديد ساعة إعلان النتائج.
وبالأمس توجه المئات من الطلاب إلى مقار الصحف للتعرف على نتائجهم بعد أن تعذر عليهم الدخول إلى موقع الوزارة، فيما أغلق المسؤولون في المناطق التعليمية مكاتبهم وهواتفهم، حيث عاش الطلاب وذووهم ساعات من التوتر والقلق، وكان لسان حال الجميع يردد - الله يسامحهم - لقد افسدوا علينا فرحتنا، فليس كل الطلاب لديهم في منازلهم انترنت، وليس كل الطلاب لديهم بريد إلكتروني، حتى إدارات المدارس تأخرت بتسلم النتائج إلى ما بعد الظهر فيما الطلاب وأولياء الأمور ينتظرون انتهاء المؤتمر الصحافي للإفراج عن النتائج رسمياً.
وفي منطقة العين، حالت ظروف المنطقة دون الحصول على النتائج بوقت مبكر، على الرغم من حصول 7 طلاب على مراكز متقدمة ضمن قائمة العشرة الأوائل على مستوى الدولة، منهم 5 من القسم العلمي، حيث جاء الطالب محمد ضياء حسام الشالاتي من ثانوية خالد بن الوليد بالمركز الثالث بمعدل 9. 98، هاني محمد عادل عبد الله موسى من المعهد الإسلامي بالمركز الخامس بمعدل 9. 98، حنان صالح عبد الله الفيومي من مدرسة المبادئ بالمركز السابع بمعدل 5. 98، ريم شعبان الكيلاني من ثانوية المناصير بالمركز التاسع بمعدل 4. 98، ومن القسم الأدبي روضة رفدان الأحبابي من مدرسة الرسالة بالمركز الخامس بمعدل 5. 98، والطالبة رهف أيمن محمد سعيد العتيبي من المدرسة الدولية بالمركز السادس بمعدل 5. 98، .
«البيان» نقلت التهاني للطلاب المتفوقين وأسرهم وزارتهم في منازلهم، حيث أشار الطالب محمد ضياء شالاتي الحاصل على المركز الثالث على مستوى الدولة والأول على منطقة العين التعليمية، ان الفضل الأول في تفوقه لله - سبحانه وتعالى - الذي فتح عليه ويسر أمره ، ومن ثم دعاء الوالدين، حيث يعمل والده ووالدته في سلك التعليم، وأكد أن دولة الإمارات مجسدة بقائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وفرت على أرضها الطيبة كل عوامل الاستقرار النفسي والمعنوي، الذي كان له المردود الإيجابي في تحقيق هذا الإنجاز، متوجها بالشكر والتقدير لدولة الإمارات قائداً وشعباً وإلى أعضاء هيئة التدريس في ثانوية خالد بن الوليد، وأشار إلى أنه يطمح بالحصول على منحة دراسية لإتمام رغبته بدراسة الطب، فيما ابدى كل من والده ووالدته سعادتهما الكبيرة عندما تلقيا خبر تفوقه سيما وأنهما كانا يتوقعان ذلك منه فهو من المتفوقين عبر مسيرته الدراسية وتوجها بالشكر والتقدير على تلك النعمة التي من بها الله عليهم.
في منزلها استقبلت اسرة الطالبة رهف أيمن محمد سعيد خبر تفوق ابنتهم بالزغاريد، حيث قامت مديرة المدرسة فاتنة البيطار بصحبة وفد من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة بتقديم التهاني للطالبة وأسرتها وأكدت والدتها الزميلة الإعلامية السابقة، ان فرحتها بتفوق ابنتها ذكرتها بأيام تفوقها، فيما أكد والدها الذي يعمل مديراً في إحدى شركات التأمين، أن تفوق ابنته ادخل السعادة على جميع أفراد الأسرة، سيما وانها البنت الكبرى حيث سيقتدي بها باقي اخواتها.
أما هي فقد كانت فرحتها لا توصف على الرغم من توقعها للتفوق، لكن لحظات النجاح كما تقول لا توصف، وقالت إن الفضل الأول لله سبحانه وتعالى الذي وهبني القدرة على التفوق ولأفراد أسرتها، سيما والدها ووالدتها حتى إخوتها الذين وفروا لها كل أسباب النجاح والتفوق أثناء فترة الامتحانات، حيث كانت تقضي بمعدل 7 ساعات يوميا للمذاكرة، وكذلك الجهود الكبيرة التي بذلتها معلماتها وإدارة المدرسة التي قدمت لها الرعاية، وتأمل رهف بمواصلة تعليمها العالي بدراسة المالية والاقتصاد في إحدى جامعات الدولة، وبالفعل قامت بحجز مبكر لمقعدها في جامعة الشارقة.
من جانبها أشارت الطالبة روضة رفدان الأحبابي، الحاصلة على المركز الخامس بالقسم الأدبي من مدرسة الرسالة بمعدل 5. 98 إلى أن الفضل بتفوقها يعود لوالدها ووالدتها اللذين قدما لها كل التشجيع من أجل المثابرة في الجد والاجتهاد الذي توج بحمد الله وفضله بهذه النتيجة التي تشرفها وتشرف أسرتها ومدرستها.
العين - داوود محمد