مزركشاً بشتى الألوان، يدنو من حواف الروح، متكئاً على رنين ضحكات الأطفال التي استحالت قافلة للحب وبذوراً لاخضرار الحكاية التي ما انفكت تطارد خيوط الفجر الأولى، إنه الفرح يتجسد على شفاه أطفال احتضنتهم حديقة الخور في دبي مع دلافين تستعرض مواهبها في حضرة البراءة.