خرجت طالبات لجان مدرسة زعبيل بدبي للقسمين العلمي والأدبي والتي تشمل طالبات الراشد الصالح ومركز قرطبة المسائي والمنازل وحالة الاستقرار تبدو واضحة عليهن، لاسيما أن الامتحان جاء «كالسهل الممتنع» إلا أنه وعلى حد قولهن أسهل بكثير من الفصل الأول وذلك في ظل توفير مجموعة من النماذج التجريبية على موقع الوزارة ساهمت في تنبيه الطالبات لشكل الورقة الامتحانية.
وأوضحت الطالبة ريم محمد من الراشد الصالح أن الورقة الامتحانية جاءت متوسطة بأسئلتها إلا أنها ليست صعبة أو تعجيزية بل تتطلب بعض الأسئلة التركيز قبل الحل خاصة أن هذه الأسئلة ركزّت على جزئيات لم تهتم لها الطالبات أثناء المذاكرة.
وأضافت زميلتها أريج نشاشيني بأن الامتحان ليس كالمعتاد في امتحانات التربية الإسلامية التي تمتاز بالإطالة في الأسئلة بل جاء مناسبا للوقت المحدد حيث اشتمل على 10 أوراق، لافتة إلى وجود سؤالين أو ثلاثة فقط تميل إلى الدقة إلا أنه وبشكل عام أفضل بكثير من الفصل الأول خاصة في ظل مراجعتنا للنماذج التجريبية.
من جهتها أوضحت الطالبة نور أسامة أن أبرز ما لم يتوقعوه في الامتحان وجود سؤال حول أحكام التجويد وعليه 10 درجات، مشيرة إلى أن المنهاج لا يحتوي إلا على درس واحد فقط حيث أنه اعتمد على ما درسناه في الصف العاشر والحادي عشر ولم يتم توزيع أي نماذج لنا خلال الفصل الثاني، وهو ما سبب لنا الارتباك قليلا، أما بقية الأسئلة فاشتملت المقرر.
من جهتها أوضحت الطالبة هبة محمد من مدرسة زعبيل «أدبي» أن الامتحان بالنسبة لها بشكل عام «حلو» وخلا من التعقيد أو الصعوبة وذلك بفضل النماذج التجريبية والمراجعة المكثفة داخل الفصل، موضحة أنهن حصلن على أوراق من قبل المعلمة حول أحكام التجويد وهي ما ساعدتنا على الحل دون ارتباك أو قلق.
وتشاطرها الرأي نورا محمد من القسم العلمي بأن الأسئلة متنوعة إلا أن هناك سؤالين حول درس عائشة عبد الرحمن دقيقة ولم نركز عليها أثناء المذاكرة، إلا أنه أفضل من الفصل الأول الذي خلا من أي نماذج تجريبية.
وأكدت داليا الريس على أن الامتحان متوسط بشكل عام إلا أن المنهاج طويل ولم تتمكن الأغلبية من الانتهاء منه أو التركيز في المذكرة وخاصة في الوحدة الأخيرة، مشيدة بوجود الأسئلة الاستنتاجية التي تمنح الطالبة فرصة على التفكير.
قلة الملاحظات
أوضحت فايزة سويلم مديرة مدرسة زعبيل الثانوية للبنات بوجود قلة في عدد الملاحظات في المدرسة الأمر الذي سيزيد الضغط العملي على المعلمات اللواتي يتجهن بعد الملاحظة إلى التصحيح، لافتة إلى أنها تكون إحدى هؤلاء الملاحظات داخل اللجان، إلى جانب وجود ظروف طارئة تعترض تواجدهن في المدرسة وهو ما يزيد المشكلة، مطالبة بضرورة تعاون معلمات رياض الأطفال في هذه الفترة لضمان سير العمل بخطى ثابتة.
دبي ـ منال خالد