كشف مكتب المساءلة الحكومي التابع للكونغرس الأميركي أن حكومات إيران وسوريا والسودان وكوبا، وهي دول تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب، تسلمت منحاً مالية تقدر بملايين الدولارات عبر برنامج دولي تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعمه الولايات المتحدة يهدف لنشر الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وقال مكتب المساءلة الحكومي التابع للكونغرس الأميركي إن كلاً من حكومات إيران وسوريا والسودان وكوبا، دول تعتبرها الولايات تسلمت منحاً مالية تقدر بملايين الدولارات عبر برنامج دولي تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعمه الولايات المتحدة. وأوضح تقرير الكونغرس الصادر عن الحكومة الأميركية أن إيران تسلمت بين الأعوام 1997 و2007 وعبر برنامج الوكالة الدولية للتعاون التقني ما قيمته 15 مليون دولار، في حين حصلت سوريا على 14 مليوناً. أما السودان وكوبا، فحصل كل منهما على أكثر من 11 مليون دولار، وفقاً للتقرير.

وتعد الولايات المتحدة أكبر ممول لبرنامج الأمم المتحدة، وقدمت له خلال عام 2007 مبلغاً يقدر بـ 20 مليون دولار. ويمول برنامج التعاون التقني مشاريع لها صلة مباشرة بالطاقة النووية. وقالت الحكومة الأميركية في تقريرها «إن مخاوفها تركزت في قدرة بعض مشاريع البرنامج على توفير خبرات مفيدة يمكن استخدامها للأغراض السلمية وتطوير قدرات التسلح النووي على حد سواء». وأقر التقرير بضعف الإشراف الأميركي على برامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن معرفة المسؤولين في وزارتي الطاقة والخارجية الأميركيتين تقتصر على عناوين تلك البرامج فقط.

«وكالات»