توقع تجار وموردون حدوث انخفاض جديد في أسعار الأرز في شهر مايو المقبل مع استيراد كميات جديدة من المنتج من دول المنشأ وفق عقود توريد بتكلفة أقل، مشيرين إلى أن موسم حصاد الأرز في الدول الرئيسية المصدرة مثل الهند يكون في شهر نوفمبر ويحتاج إلى ستة أشهر لحفظه قبل أن يتم تصديره إلى دول الخليج في شهر مايو.

وأشاروا إلى أن هناك عوامل عدة ستؤدي إلى هذا الانخفاض ومنها وفرة المحصول في دول المنشأ وتراجع عقود التوريد وانخفاض تكاليف الشحن والنقل والتخزين.

وشهدت أسعار الأرز في الدولة انخفاضاً اقترب من 35% في بعض الأصناف فيما تراجع سعر المنتج في السوق العالمي بنسبة وصلت إلى 50% حيث انخفض سعر طن الأرز إلى 700 دولار مقابل 1600 دولار العام الماضي.

وفي سياق متصل، أدى الانخفاض الكبير في أسعار الخضروات في التعاونيات إلى زيادة الفجوة السعرية بين المنتج في هذه المنافذ ومحال المواد الغذائية وصل إلى ما يقارب 50% ما أدى إلى ارتفاع حجم إقبال المستهلكين على الشراء من التعاونيات بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية.

وفي التعاونيات بلغ سعر الكيلو جرام من الطماطم درهما واحدا و50 فلساً مقابل 3 دراهم في المحال التجارية، كما بلغ سعر الخيار درهما واحدا و90 فلساً مقابل 3 دراهم و25 فلساً والبطاطس درهمين و25 فلساً في التعاونيات مقابل 4 دراهم في محال المواد الغذائية.

وتفصيلاً، قال محمد علام مسؤول مبيعات في شركة الواحة لتوريد المواد الغذائية إن أسعار الأرز مرشحة للانخفاض بنسبة تتراوح ما بين 10% إلى 20% خلال شهر مايو المقبل مع استيراد كميات جديدة من المنتج بتكلفة أقل مع تراجع سعر المنتج في بلد المنشأ، وأوضح احمد كامل «تاجر في سوق الميناء بأبوظبي» أن منافذ البيع مازال لديها مخزون من الأرز، ومن المتوقع أن تستورد كميات جديدة مع عقود التوريد في شهر مايو، مشيراً إلى أن الأرز البسمتي الذي يتم استيراده بشكل أساسي من الهند يتوقع أن ينخفض بنسبة 20% خلال شهر مايو المقبل خاصة مع وفرة المحصول في بلد المنشأ وانخفاض التكاليف.

أبوظبي ـ أحمد جمال