صدر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كتاب جديد بعنوان «محطة الشارقة الجوية بين الشرق والغرب» عن منشورات القاسمي ويقع في 142 صفحة من الحجم المتوسط.
وضم الكتاب الجديد أربعة فصول يتحدث الأول عن مدرج الهبوط على الساحل العربي والثاني حول اتفاقية المحطة الجوية في الشارقة ويتناول الثالث محطة الشارقة الجوية ومرافقها في حين يدور الرابع حول مدرج الهبوط الاضطراري في كلباء وملاحق ووثائق للاتفاقيات المبرمة بهذا الشأن مع الحكومة البريطانية.
وتناول سموه في الفصلين الأول والثاني قرار الحكومة البريطانية في عام 1930 بنقل خط الطيران من الساحل الفارسي إلى الساحل العربي بعد مطالبة الحكومة الإيرانية بعدم تجديد الاتفاقية مع الخطوط الجوية الامبريالية بعد سنتها الأولى إلا بتلبية بعض المطالب ومنها دفع مبالغ باهظة كإيجار لمدرج الهبوط وبعض المطالب السياسية الأمر الذي دفع الحكومة البريطانية إلى إرسال المبعوثين إلى الساحل العربي لدراسة إمكانية ترتيب نقل خط الطيران إليه.
(وام)