كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، أن الرادار المتطور المضاد للصواريخ الذي نصبته الولايات المتحدة في صحراء النقب جنوب إسرائيل سيدخل الخدمة منتصف شهر ديسمبر المقبل، في حين أجرى حزب الله اللبناني مناورات سرية وهادئة بحسب المصادر الإسرائيلية.

وأوضحت الإذاعة أن الرادار «سيصبح عملانياً» في وقتٍ يقوم فيه الخبراء العسكريون الأميركيون الذين سيتولون تشغيله حالياً بآخر تجاربهم كما أفادت. ويبلغ مدى الرادار نحو 2000 كيلومتر فيما يأتي نشره على خلفية برنامج إيران النووي والأنباء التي تحدثت عن سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت لإقناع الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش بممارسة ما أمكن من ضغوط على طهران قبل انتهاء ولايته الرئاسية في شهر يناير المقبل خلال زيارته إلى العاصمة الأميركية واشنطن يوم غد الاثنين.

وتقاطع هذا التحرك مع ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، نقلاً عن محطة «العربية» عن قيام حزب الله بمناورات عسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني قرب الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة بأن عناصر الحزب «قاموا بمناورات هادئة وسرية ولم يستخدموا السلاح وركزوا على الانتشار في منطقة جبال جنوب لبنان».

وادعت في تقريرٍ خاصٍ بها امتلاك الحزب لما يقارب من 40 ألف صاروخ على جانبي «الليطاني»، مضيفةً بأن هذه «الترسانة الضخمة المتضمنة مئات الصواريخ ذات الرؤوس القتالية التي تزن مئات الكيلوغرامات والتي يصل مداها إلى 250 كيلومتراً مخبأة في خنادق وأنظمة دفاعية تحت الأرض اشتراها الحزب لمحاربة قوات المشاة الإسرائيلية حال اجتاحت الأراضي اللبنانية».