أبدى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس أمله بأن يهتم الرئيس الأميركي المنتخب «منذ اليوم الأول» من تولي مهامه بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال سولانا خلال لقاء صحافي في واشنطن حيث اجتمع الخميس مع ممثلة فريق أوباما الانتقالي مادلين أولبرايت «اعتقد انه يتعين على الإدارة الجديدة إبداء التزام أكبر بكثير منذ اليوم الأول والسعي لإعطاء دفع لهذه العملية». وأضاف «أعتقد أنه من الملفات الأساسية التي يتوجب على الرئيس المنتخب تناولها وآمل أن يتحرك سريعاً في هذا الصدد».
كما تمنى سولانا الملتزم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بصفته أحد أعضاء اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) أن تشارك إدارة أوباما في المفاوضات الإسرائيلية والفلسطينية بشكل مباشر أكثر من إدارة الرئيس الحالي جورج بوش.
وقال «يجب أن تكون المفاوضات ثنائية ـ يتعين التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ـ لكن ذلك لا يعني أن علينا البقاء على مسافة». وأضاف «أعتقد بالتالي أنه سيتعين ترك (الطرفين) يتفاوضان في ما بينهما مع البقاء على استعداد للعب دور المحرك إذا اقتضى الأمر. وإلا فإن الأمور قد تطول». وكان أوباما أعلن خلال حملته الانتخابية انه سيجعل من الأزمة الاقتصادية والنزاع في أفغانستان أولويتي عهده.
ورغم تصاعد ردود الأفعال المعادية للرئيس الأميركي المنتخب، إلا ان شعبيته وتأثيره في بعض الأوساط لا تزال في نمو مستمر داخل وخارج بلاده، فزعيم حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أبدى نيته الاستعانة بمستشاري الرئيس الأميركي المنتخب، في حين أعرب حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزينغر عن استعداده لشغل وظيفة في البيت الأبيض لمساعدة أوباما على بناء عضلاته والحصول على جسم كمال الأجسام.
وذكرت صحيفة إسرائيلية أمس ان نتانياهو وظف مستشارين أميركيين لحملته الانتخابية كانا قد عملا في حملة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، وهما بيل ناب وجوش ايسيما. وكان الاثنان عملا في حملات أخرى مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون. من جهته، ذكر حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزينغر أنه مستعد لشغل وظيفة في البيت الأبيض إذا ما رأى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أن بإمكانه المساعدة.
وقال شوارزينغر لقناة «فوكس نيوز» الإخبارية إنه تحدث مع أوباما في وقت سابق الأسبوع الماضي في أعقاب حرائق الغابات التي شهدتها كاليفورنيا، عندما تحول الحوار إلى التدريب على كمال الأجسام وربما الحصول على وظيفة في المستقبل.
وجاء هذا الحوار بعد أن قال بطل كمال الأجسام السابق، أثناء الحملة الانتخابية الخاصة بالسيناتور الجمهوري جون ماكين، إن بنيان أوباما «نحيف للغاية».. وفي هذا الصدد قال إن أوباما أخبره بأنه «سينشئ صالة ألعاب كبيرة في البيت الأبيض لتضخيم عضلاته، وأنه ينبغي علي أن أساعده في ذلك»، مقابل أن يعلمه لعب كرة السلة. يذكر أن شوارزينغر دعم ماكين في مسعاه للوصول إلى البيت الأبيض، غير انه قال إن من دواعي سروره أن يعمل مع أوباما أيضاً.