بلغ عدد المصابين والمتوفين في 3131 حادثا مروريا وحريق وإسعاف وإنقاذ في الدولة منهم 1846 خلال عام 2008، حيث بلغ عدد حوادث الحريق من يناير حتى أغسطس الماضي 1777 حريقا أدى إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 146.
صرح بذلك الدكتور علي النميري رئيس شعبة جراحة التجميل رئيس جمعية الإمارات الطبية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في أكاديمية الشرطة في دبي، للإعلان عن الأسبوع الوطني الثاني للحروق تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، وتبدأ فعالياته في 27 أكتوبر الحالي حتى2 نوفمبر.
وذكر أن 54 % من الحرائق كانت منزلية 50% منها بسبب تسرب الغاز و30% بسبب ماس كهربائي، لافتا إلى أن إحصائيات 2007 أظهرت أن عدد حوادث الحريق تشكل 7% من إجمالي عدد الحوادث في الدولة حيث بلغ عدد حوادث الحريق العام الماضي 2557 حريقا أدى إلى وفاة 40 شخصا وإصابة 163 شخصا وإلى خسائر مادية تقدر بنحو 3 ملايين و100 ألف درهم.
وأضاف أن الأسبوع الوطني للحروق يهدف إلى التوعية بمخاطر الحروق وكيفية الحد من الحرائق التي تهدد صحة وسلامة الفرد والمجتمع، خصوصا أن الحرائق باتت تنتشر بشكل ملفت للنظر لذا تم وضعه هذا العام تحت شعار (معاً للوقاية من الحروق)، مشيراً إلى أن مشكلة الحروق ليست مشكلة فردية فكوارث الحروق قد تنجم عن خطأ شخصي واحد، ويكون ضحاياها عشرات أو مئات.
وهنا تبرز أهمية تنمية العمل المشترك؛ فلابد للجميع أن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي والمعرفة بالوسائل الوقائية، كي لا يحصل من أحدهم خطأ يدفع ثمنه آخرون، كما يقول المثل (قوة سلسلة تساوي قوة أضعف حلقاتها). وأوضح أن الأسبوع الوطني للحروق يهدف إلى رفع الوعي العام لدى جميع شرائح المجتمع بمعرفة سبل الوقاية والعلاج من الحروق.
وتتضمن فعالياته تدريبا علمياً وعمليا على كيفية التعامل مع مصابي الحروق في الثواني الأولى من الإصابة إلى جانب عدد من المحاور التي ستلقي الضوء على ماهية وأنواع ودرجات الحروق، المناطق الأكثر ضرراً بالجسم عند التعرض المباشر للحروق، أولويات الطبيب المعالج للتشوه، التعريف بالترقيع الجلي مع استعراض للنصائح والإرشادات العامة التي يتم تعريفها للمصاب.
وقال : يعتبر الأسبوع الوطني للحروق الحدث الأول من نوعه الذي يعقد في الدولة للعام الثاني على التوالي بعد أن لاقت فعالياته العام الماضي نجاحات كبيرة كان لإدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية دوراً كبيرا فيها بعد أن حملت على عاتقها تنظيم فعالياته لتكون بذلك الإمارات الدولة الأولى في العالم التي تهتم بتنظيم مثل هذا الأسبوع الوقائي ضد مخاطر الحروق.
وأشار إلى أنه سيشارك في الأسبوع الوطني للحروق نخبة من كبار الأطباء والفنيين من داخل وخارج الدولة وعدد كبير من ممثلي الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات بجانب جهات أخرى عالمية من بينها لجنة الكوارث والطوارئ في الأمم المتحدة بجانب رؤساء كل من الجمعية الأوروبية والأميركية والأفريقية للحروق، لافتا أن سيتم تقسيم الأسبوع إلى ثلاثة أقسام على حسب الجلسات.
دبي ـ مصطفى الزرعوني