أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تصريح لـ «البيان» أمس أنها أرجأت زيارتها للمنطقة، التي كانت مقررة يومي 18 و19 من الشهر الجاري بسبب الأزمة المالية العالمية.
وقالت في تصريحها: «لقد أرجأت زيارتي، والتي في إطارها زيارة أبوظبي للمشاركة في منتدى المستقبل، بسبب الأزمة المالية العالمية» التي تشغل الإدارة الأميركية والمسؤولين فيها.
وأضافت في تصريحها لـ «البيان»: «ورغم إرجاء الزيارة، إلا أنني سأزور أبوظبي قبل أن أترك المنصب» بعد قرابة ثلاثة أشهر.
وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن «مساعد وزيرة الخارجية جون نيغروبونتي سيزور بين 17 و19 أكتوبر أبوظبي للمشاركة في منتدى المستقبل عوضاً عن رايس».
وأشادت رايس بالعلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات، وقالت إنها «علاقة قوية ووطيدة» ورغم إرجاء زيارتي، فسأزور أبوظبي في المستقبل، وعلاقة الشراكة والصداقة بيننا قوية وراسخة.
وعن الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، نتيجة المفاوضات الجارية بينهما، قبل نهاية هذا العام، أو نهاية رئاسة الرئيس جورج بوش، أكدت الوزيرة رايس: «إنني واثقة ومتأكدة أن هناك أملا، وسيتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام».
وجاءت تصريحات رايس خلال افتتاحها أمس «منتدى الاستثمار والأعمال الفلسطيني» في مقر غرفة التجارة الأميركية بواشنطن. الذي تحدث فيه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وروبرت كيميت نائب الوزيرة رايس، والقائم بأعمال مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وغيرهما من كبار المسؤولين في وزارة التجارة الأميركية.
واشنطن ـ محمد صادق