نظمت «هيئة تنمية المجتمع» مسيرة شبابية كبيرة شاركت فيها جمعيات ومؤسسات محلية عدة بهدف تسليط الضوء على أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة دبي وتشجيع الجمهور لبذل جهود أفضل لتسهيل اندماجهم في المجتمع.
وجاءت المسيرة ضمن خطة أطلق عليها «حملة ابتسامة» كجزء من برنامج واسع النطاق أعد للمتطوعين يحمل اسم «معا نزرع بذور التغيير» وذلك ضمن برنامج الهيئة لتحسين مستوى الاندماج الاجتماعي بين جميع افراد المجتمع وبمناسبة الاحتفالات بعيد الفطر المبارك.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها نادي الإمارات للكورفيت على طول الخط الساحلي بدءا من نقطة التجمع بالقرب من إدارة الجنسية والاقامة في دبي مرورا بشارع الضيافة ومن ثم شارع الجميرا وصولا إلى جزيرة النخلة حيث تمتع الأطفال بالبرنامج الترفيهي الخاص.
وشكرت الدكتورة مريم مطر المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع المتطوعين الذين توافدوا للمشاركة في المسيرة بالاضافة الى المؤسسات الحكومية المختلفة التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة ومنها شرطة دبي التي رافقت المسيرة من نقطة التجمع خلال فترة بعد الظهر .
وحتى انتهاءها وهيئة الطرق والمواصلات في دبي التي ساهمت بدورها في تسهيل عملية تنظيم المسيرة وترتيب الإجراءات المتعلقة بها ومكتب مهرجان دبي للتسوق الذي قدم دعما مباشرا ضمن اهتمامه بفعاليات احتفالات العيد في دبي.
وتتضمن الأنشطة التي تشرف عليها هيئة تنمية المجتمع برامج وقائية وبرامج رعاية اجتماعية وخططا متنوعة لدعم الاندماج الاجتماعي وأخرى لتحفيز مختلف قوى المجتمع للمشاركة في تحقيق الإدماج الاجتماعي عبر برامج مبتكرة بما في ذلك البرامج التطوعية .
وانضم أكثر من 25 سائقا من «نادي الإمارات للكورفيت» للمسيرة حيث نقل كل منهم احد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة حتى نقطة النهاية في جزيرة النخلة. وقال عبدالله لوتاه المدير التنفيذي للنادي «تتمثل القيم التي يؤمن بها نادينا في التعامل بأخلاقية عالية في حياتنا اليومية والتحلي بالمسؤولية تجاه أهلنا ومجتمعنا .
وقد رأينا أن مبادرة هيئة تنمية المجتمع لإشراك أصحاب الاحتياجات الخاصة بفرحة العيد تعكس تماما القيم التي نمثلها ومن هنا سارع أعضاء النادي إلى التطوع في هذه الحملة التي تهدف إلى تعميق روابط التضامن والتعاضد الاجتماعي».
وأبدى الأطفال المشاركون سرورهم البالغ لزيارة الأكواريوم العملاق في جزيرة النخلة جميرا حيث شاهدوا المخلوقات البحرية المختلفة والأنواع المتعددة للأسماك. وقالت سونيا الهاشمي رئيسة مجلس ادارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون ان حملة «ابتسامة» تساعد على نقل الرسالة إلى الجميع بضرورة أن تشمل فرحة العيد هذه القلوب الرقيقة والطيبة التي قد تمنعها الإعاقة من الانخراط بسهولة في الأنشطة اليومية.
وقد أسعدنا التعاون مع هيئة تنمية المجتمع وبقية المؤسسات والهيئات المشاركة ونأمل أن تكون هناك مبادرات مماثلة في المستقبل للتوعية بأهمية دمج اصحاب الاحتياجات الخاصة في الأنشطة المجتمعية.