نسب موقع لبنان الآن (ناو ليبانون) القريب من «قوى 14 آذار» إلى مصدر وصفه بأنه رفيع في حزب الله أمس قوله إنّ حزب الله توجه منذ فترة بعدم مرور كبار قيادييه في الأراضي السورية.

وقرر ذلك «بناءً على معطيات وأحداث، إذ أن الحزب وبعد اغتيال القيادي عماد مغنية وسلسلة من الأحداث الأمنية الأخرى التي شهدتها سوريا، اعتبر أن هناك نشاطاً لأجهزة غريبة تتحرك في سوريا بعدما كان كثير من قياديي الحزب يتصرفون باسترخاء أمني هناك».

وأضاف: «لذلك قرر الحزب لفت نظرهم إلى أنّ الاسترخاء الأمني في هذه المرحلة مرفوض لدى تنقلهم في الأراضي السورية وأنّ التنقل في هذه الأراضي لم يعد آمناً في ظل نشاطات الموساد وربما غيره من الأجهزة الاستخبارية المعادية لحزب الله».

ولفت المصدر إلى أن هذا الإجراء «ليس تشكيكاً في سوريا ولا في الحلف معها ولكنه خطوة احترازية لحماية كوادر وقياديي وأفراد المقاومة من الاغتيالات والملاحقات التي قد تستغل من غير طرف معاد للحزب.

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية نشرت قبل يومين أن «إيران طالبت مواطنيها وخصوصاً المسؤولين فيها وقادة حزب الله بالامتناع عن زيارة سوريا بعد التفجير الأخير في دمشق.

بيروت ـ علي بردى