أعلن ناطق باسم بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أمس الأحد ان مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية سيتعين عليه تشديد العقوبات على إيران لتجاهلها المطالب بتجميد أنشطة نووية حساسة. وبعد يوم من انقضاء مهلة غير رسمية لإيران للرد على عرض القوى الست الكبرى بشأن حزمة حوافز تتعلق ببرنامج إيران النووي، قال الناطق الأميركي ريتشارد جرينل «لم يتركوا أمام مجلس الأمن خيارا إلا زيادة العقوبات كما يدعو آخر قرار جرى تمريره».
واستغلت إسرائيل التصعيد لتطالب بفرض عقوبات اليوم قبل غد على طهران معتبرة أن إيران لا تعير اهتماماً للمفاوضات». وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال مقابلة أجرتها معها شبكة (سي إن إن) أمس «من الواضح أن إيران تشكل خطراً ليس فقط على إسرائيل، بل على العالم، وعلى الأسرة الدولية أن تتصرف على هذا الأساس، وقالت إن «أي تردد من جانب الأسرة الدولية ستعتبره إيران دليل ضعف».
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد اختتم زيارته إلى إيران أمس. وأكد الأسد قبل مغادرته في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني نجاد، أنه ليس وسيطاً بين ايران والغرب لكن سوريا تسعى دائما لتعزيز الحوار بين الجانبين، من دون المساس بحق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية، من جانبه، قال أحمدي نجاد «نحن جادون في إجراء المباحثات ونرغب أن تتم هذه المباحثات طبقا للمبادئ الثابتة والشرعية وأن تصل إلى نتائج عملية». ولكنه أكد موقف إيران المتمسك بالاعتراف بحقها في الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.
دمشق ـ تيسير أحمد والوكالات
(التفاصيل في عالم واحد)