قام الرئيس السوداني عمر البشير أمس بزيارة نادرة لدار فور هي الأولى له منذ مطالبة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه بزعم ارتكابه جرائم حرب ضد اهالي الإقليم . وأقر البشير أمام حشود جماهيرية استقبلته في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بوقوع أخطاء كثيرة ووعد برد المظالم وإشاعة العدل في تقاسم الثروات كما طرح مبادرة شاملة لحل الأزمة في الإقليم.
واتهم البشير الذي حظي باستقبال جماهيري حاشد من اهالى دارفور واشنطن ب«تعطيل استخراج البترول بالسودان لمصالحها»، وأشار إلى أن الأميركيين يعطلون استخراجه بانتظار حكومة عميلة. في السياق، أفادت الجامعة العربية في بيان بأن خطة التحرك التي وافق عليها السودان تتضمن تشكيل محكمة سودانية خاصة بجرائم حرب دارفور، مع تأكيد الحكومة السودانية على محاكمة أي متورط مهما كان موقعه.
التفاصيل في عالم واحد